أخبار » الأخبار الفلسطينية

بهدف التهيئة لتقسيمه زمانياً ومكانياً

صلاح: الاحتلال يحاول تفريغ الأقصى من خلال قوانين "مشرعنة"

10 تشرين أول / سبتمبر 2015 03:59

الشيخ رائد صلاح
الشيخ رائد صلاح

القدس-الرأي

قال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة إن الاحتلال يحاول تفريغ المسجد الأقصى من المرابطين والمرابطات لتهويده من خلال سن مزيد من القوانين الجديدة والمشرعنة.

وأوضح صلاح خلال تصريحات متلفزة لقناة القدس الفضائية أن الاحتلال يحاول تهيئة أرضية لحظر مصاطب العلم لطرد المرابطين من الأقصى، منبهاً أن الاحتلال يحاول بناء استراتيجيات على المستوى القريب والبعيد لتفريغه وتهويده بشكل كامل.

وكان وزير الحرب الإسرائيلي موشيه يعلون، وقّع اليوم الأربعاء أمراً باعتبار مجموعات المرابطين والمرابطات المتواجدة في المسجد الأقصى تنظيماً محظوراً، كما حظر المسميات المنبثقة عنها كمجموعات تعليم القرآن الكريم والسنة النبوية العاملة بالأقصى "مصاطب العلم" أو "مجالس العلم".

بدورها وصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قرار وزير الحرب الإسرائيلي "موشيه يعلون" حظر مصاطب العلم بالمسجد الأقصى بالإجراء "العنصري".

وقال القيادي في الحركة حسام بدران في تصريحات لـ "الرأي" إن "الاغلاق قرار عنصري تناقض مع أبسط الحقوق التي تكفلها كل المواثيق والمعاهدات الدولية والمتعلقة بحرية العبادة والتعلم".

وأضاف: هذه المواقف تؤكد على أننا نتحدث عن عصابة وليس عن دولة وهذا ما ينبغي على العالم أن يدركه، ومن جهة أخرى فنحن نعول على شعبنا في حماية الأقصى والتصدي لجرائم الاحتلال.  

وشدد بدران أن كل هذا الضغط والقهر سيؤدي إلى انفجار الأمور بطريقة لا يتوقعها المحتل ومن يدعمه، داعياً الأمة كلها إلى وقفة جادة وحقيقية لنصرة الأقصى وحمايته قبل فوات الأوان.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل قد حذر من أن "إسرائيل" قد بدأت بالفعل من الشهر الماضي بتقسيم المسجد زمانيا بين المسلمين واليهود بحيث يحظر الاحتلال على الفلسطينيين دخول المسجد الأقصى في بعض الأوقات ويسمح لليهود بدخوله.

وطالب مشعل حينها القوى الفلسطينية والشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية بالنفير العام دفعا عن الأقصى والمقدسات في القدس.

من ناحيته، قال مدير عام الأوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الأقصى في القدس الشيخ عزام الخطيب إن قرار "موشيه يعلون" منع المرابطين واعتبارهم جماعه محظورة في المسجد الأقصى يمس جميع المسلمين، وغير مقبول نهائيًا.

وأضاف الخطيب في تصريح وصل وكالة "الرأي" :"لا يحق لسلطات الاحتلال التدخل في شؤون الأقصى، وأن كل من يدخل المسجد من المسلمين هو مرابط ومصلي".

وأشار إلى أنه لا يوجد أي مستند قانوني لأي جهة كانت تمنع المسلمين من الوصول إلى مقدساته والصلاة والتعبد في المسجد، مؤكدًا أن الأقصى حق خالص للمسلمين ويحق لكل مسلم أن يأتي إليه ويصلي بداخله، وفي هذا القرار عرقلة لحرية العبادة للمسلمين فيه.

من جهتها، زعمت صحيفة "هآرتس" العبرية أن حظر مصاطب العلم، والاقتحامات المتسارعة بالمسجد الأقصى يعد "تنفيذاً حرفياً" لمشروع تقسيم الأقصى مكانياً وزمانياً.

ونوهت الصحيفة أنه تم الاستيلاء على الحصة الزمنية المخصصة للمسلمين في المسجد، لأداء صلواتهم وعباداتهم، مقابل إضافتها إلى التوقيت المحدد للمستوطنين اليهود

وشددت أن ذلك سيسهل من مخطط التقسيم المكاني بين المسلمين واليهود في المسجد، بعد على المساحة الأكبر منه لصالح المستوطنين اليهود، وتمديد حصتهم الزمنية المخصصة لأداء طقوسهم، على حساب تواجد المسلمين".

 الجدير ذكره أن الاحتلال ومنذ 24 آب يمنع المرابطات بشكل يومي من دخول المسجد الأقصى حتى ساعات الظهر، ويفرض إجراءات تعيق دخول المصلين إلى الأقصى، وأعدّ مؤخرًا قائمة بعدد من المرابطات الممنوع دخولهم إلى الأقصى.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟