اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك وحاصرت المصلين، فيما أطلقت وابلًا من قنابل الصوت والغاز داخل المصلي القبلي، واعتقلت عدد من الشبان المعتكفين بداخله.
وقالت مصادر مقدسية، إن قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال الخاصة اقتحمت الأقصى، وحطمت أقفال المصلى القبلي وداهمته وألقت عشرات القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المصلين بهدف إخراجهم من المسجد واعتقالهم وتفريغ الأقصى من المصلين لصالح اقتحاماتٍ جديدة للمستوطنين.
وذكرت المصادر أن القوات حاصرت المصلين في صحن قبة الصخرة ومنعتهم من الاقتراب من المصلى القبلي، بينما اعتقلت وحدة مستعربين تابعة للاحتلال 7 معتكفين من المصلى.
وأشارت إلى أن مسنا من الداخل المحتل أصيب برصاصة مطاطية في عينه أثناء اقتحام القوات للمصلى القبلي، فيما اعتدت على المصور الصحفي مصطفى الخاروف عند باب السلسلة واعتقلته بالقوة.
وأصيب عشرات المواطنين، صباح أمس الأحد، إثر اقتحام قوات الاحتلال الخاصة للمسجد الأقصى المبارك وسط إطلاق كثيف للرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
واندلعت مواجهات عنيفة بين المصلين وقوات الاحتلال أطلقت خلالها النار والقنابل تجاههم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح مختلفة.
ويأتي اقتحام الأقصى إحياءً لما يسمى "رأس السنة العبرية" الذي يستمر يومين، بالتزامن مع دعوات منظمات "الهيكل" المزعوم لاقتحام المسجد المبارك وأداء طقوس فيه.

