أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني مشير المصري، إننا نقف اليوم أمام منعطف تاريخي، وتحول إسرائيلي خطير اتجاه المسجد الأقصى، مستنكراً اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك.
وقال المصري خلال كلمته بالمسيرة والتي خرجت من إمام مسجد الخلفاء الراشدين بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، والتي دعت إليها حركة حماس، أن الاحتلال الإسرائيلي يعمل وفق خطة ممنهجة، للوصول للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى".
وعدا المصري، كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وفي كل مكان، الانتفاضة في وجه الاحتلال الإسرائيلي نصرة للمسجد الأقصى.
وطالب المصري السلطة الفلسطينية، بدعم المسجد الأقصى، ووقف الملاحقة الأمنية للمقاومة في الضفة الغربية ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.
ووجه المصري، التحية للمرابطين والمرابطات من الحرائر داخل المسجد الأقصى، الذين يدافعون عن المدينة المقدسة بالنيابة عن شعبنا والأمة، ويلقنون الاحتلال دروسًا لن ينساها، من خلال الاشتباك المباشر معه، مطالبهم بمزيد من الصمود والمقاومة.
يذكر أن عدد كبير من قطعان المستوطنين، اقتحموا المسجد الأقصى فجر يوم الأحد، برفقة وزير الزراعة "أوري أرئيل"، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية، وبذلك يسعي الاحتلال، إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا، بين المسلمين واليهود، وهو يرفضه المسلمون، ويرون فيه مساسا بحقهم الديني.

