قالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، إن جهاز المخابرات الإسرائيلي أخبر محامي الأسير محمد علان أنه سيكمل أمر الاعتقال الاداري الصادر بحق علان والذي سبق للمحكمة العليا الإسرائيلية أن علقته نظرا لخطورة وضعه الصحي.
وأفادت مهجة القدس أن أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق علان كان سينتهي بتاريخ 04/11/2015م؛ إلا أن محامي الأسير استصدر قراراً من المحكمة العليا الإسرائيلية يقضي بتعليق الأمر الإداري الصادر بحق الأسير علان والإفراج عنه؛ وحدد قرار المحكمة العليا مكوث علان في مشفى برزلاي بمدينة عسقلان المحتلة وأن لا يمكنه التنقل إلا بموافقة من السلطات المختصة.
وذكرت المؤسسة أنه لدى خروج محمد علان من مشفى برزلاي تم اعتقاله؛ وتم إبلاغ المحامي بأن علان مطلوب لإكمال أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقه.
إلى ذلك، عدت مؤسسة مهجة القدس اعتقال الأسير محمد علان، بمثابة خطوة انتقامية ضده بعد إضرابه الأسطوري الذي أذل الاحتلال وفرض عليه الرضوخ لمطالبه بتعليق قرار الاعتقال الإداري الصادر بحقه.
وطالبت مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى ومنظمة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان التابع لها بضرورة التدخل الفوري لفضح انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى أمام الرأي العام العالمي؛ وإلزام الاحتلال بالانصياع لتعهداته والإفراج الفوري عن الأسير محمد علان.
يذكر أن الأسير محمد علان خاض اضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر لأكثر من شهرين ضد الاعتقال الإداري وتم نقله لمستشفى "برزيلاي" لتلقي العلاج بعد تدهور حالته الصحية.
وقد قررت المحكمة العليا تجميد الاعتقال الإداري بحقه بسبب حالته الصحية الخطيرة، وبعد رفض المستشفى والأطباء تغذيته قسرياً، وقد علق عليان إضرابه بعد قرار المحكمة العليا، خاصة بأنه كان مسموحاً الانتقال إلى مستشفى فلسطيني في مدينة نابلس بعد تحسن وضعه الصحي، وقد هدد علان بالعودة الى الاضراب المفتوح عن الطعام قبل يومين في حال لم يتم نقله الى مستشفى نابلس.

