أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي، فرانسوا أولاند، تناول خلالها عدداً من الملفات في مقدمتها انتهاكات الاحتلال للمسجد الأقصى.
ولفت أردوغان إلى أن استهداف جنود الاحتلال للمسجد الأقصى والمسلمين، سبّبَ غضباً كبيراً في العالم الإسلامي على وجه الخصوص، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك في هذا الموضوع، حسبما ذكرت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية.
وأكد أردوغان ضرورة دفع الاحتلال للقبول بقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ضمن حدود 1967، وعاصمتها "القدس الشرقية".
بدوره، ذكر "هولاند" أن التطورات في القدس تسبب قلقاً لديهم أيضاً، مشدداً على أن فرنسا تؤيد حل القضية الفلسطينية على أساس الدولتين.
واتفق الزعيمان على ضرورة التواصل الوثيق فيما بينهما، حيال القضايا الاقليمية، بما فيها الهجرة غير الشرعية، والمواضيع المتعلقة باللاجئين السوريين.

