أخبار » الأخبار الفلسطينية

حمدونة: اعدام الهشلمون شاهد على عنصرية الاحتلال

28 تشرين أول / سبتمبر 2015 10:52

جندي اسرائيلي يصوب بندقيته صوب الهشلمون
جندي اسرائيلي يصوب بندقيته صوب الهشلمون

رام الله- الرأي

أكد المختص في الشؤون الإسرائيلية، رأفت حمدونة،  أن حكومة الاحتلال قامت بإعدامات مباشرة على يد الجيش الاسرائيلى للشعب الفلسطيني.

 

وجاءت تأكيدات حمدونة، صباح اليوم الاثنين، فى أعقاب نشر تفاصيل استشهاد الطالبة هديل الهشلمون (18 سنة) من الخليل، والتي قتلت بدم بارد على يد جندي إسرائيلي في  22 أيلول الجاري، كونها دخلت بالخطأ الى حاجز ولم تكن تعرف مدخله من مخرجه.

 وأفاد أن جنود الاحتلال  أحاطوا بالهشلمون وقتلوها من دون أن تظهر أي أداة حادة أو غيره، أو تشكل أي تهديد لهم،  حيث صوب جندى قناص سلاحه باتجاهها من على بعد مترين فقط، وأطلق عياراً نارياً على قدمها اليسرى، فسقطت على الأرض، ثم أطلق رصاصة ثانية على قدمها اليمنى وهي ملقاة على الأرض، ثم افرغ اربع رصاصات في الجزء العلوي من جسدها، وقال جندي لآخر" الآن ماتت، فأطلق عياراً نارياً آخر على جسدها بعد قتلها.

ونوه حمدونة أن   حكومة الاحتلال ترعى أيضاً اعدامات المستوطنين وإطلاق العنان لهم وعدم ملاحقتهم واعتقالهم بل قامت بحمايتهم.

واستذكر ما حدث سابقاً مع الشهيد الطفل  محمد أبو خضير من حي شعفاط بالقدس، الذى خطف وعذب وأحرق وهو على قيد الحياة على أيدي مستوطنين متطرفين فى الثانى من تموز/ يوليو 2014، والذى عثر على جثته في أحراش دير ياسين.

وأضاف ما حدث فى 31/7/2015 فى جريمة  قرية دوما جنوب نابلس، والتي أدت إلى استشهاد الرضيع علي دوابشة ووالده ووالدته حرقا،

وأضاف حمدونة أن حكومة الاحتلال ترتكب عمليات اعدام فردية وجماعية بحق الفلسطينيين في السجون وخارجها.

وأوضح أن جريمة القوة الخاصة من جيش الاحتلال بحق المحرر فلاح (52 عاماً)، بثلاث رصاصات والتى أدت إلى استشهاده، واصابة ابنه محمد (21 عاماً) برصاصة في القدم، دلالة على السياسة العنصرية الممنهجة باتجاه الشعب الفلسطينى.

في حين،  قال إن حكومة الاحتلال أعدمت عمداً سابقاً عدداً من الشخصيات  كالأسير الشهيد معتز حجازى 32 عاماً برصاص قوات الاحتلال الخاصة بعد اقتحام منزله في حي الثوري ببلدة سلوان في 30 /10 /2014  بعد أن  اطلقت النيران من رشاشاتها أثناء محاصرته على سطح منزله، وبعد تأكد القوات بإصابته وعدم قدرته على الحركة اقتحمت المنزل وسطح البناية وألقت عليه "الالواح الشمسية لتسخين المياه"، وتركته ينزف دون تقديم العلاج اللازم له

وأفاد أنه أيضاً وفى 19/12/2013 قام جنود الاحتلال باعدام الشاب نافع جميل السعدي (21 عامًا) بدمٍ بارد بعد اعتقاله مع ابن عمه وهما ينزفان دمًا، جراء إصابتهما برصاص القوات الخاصة فى جنين، واعدام الشاب صالح ياسين (24 عاماً) بنيران قوات الاحتلال في مدينة قليقليلة فى ذات الليلة.

 وأضاف أنه فى  17/9/2013 قامت قوات الاحتلال باعتقال اسلام حسام سعيد الطوباسي 22 عاما حياً، ثم تم استشهاده بظروف غامضة بعد اصابته جراء اقتحام وحدات خاصة اسرائيلية بمداهمة منزله وتفجير أبوابه بمخيم جنين شمال الضفة الغربية.

وأشار إلى أن الاحتلال ارتكب جريمة إعدام أخرى فى مخيم قلنديا، حينما قامت القوات الخاصة الإسرائيلية بلباسها المدني بإطلاق 3 رصاصات على رأس وصدر جحجوح بشكل مباشر، كما أطلقت 4 رصاصات على ذات المنطقة للشهيد العبد، وأطلقت 3 رصاصات على صدر ورأس جهاد أصلان فى 26/8/2013.

وأضاف حمدونة أن القوات الخاصة والجيش كرر مراراً وتكراراً إعدامات مشابهة أثناء الاعتقال وفى داخل السجون، كما حدث مع الأشقر والشوا والسمودي.

وقال إنه في 12 نيسان 1984 مع منفذى حافلة 300، بنية مبادلة أسرى، قامت القوات الخاصة بقتل جمال قبلان (18 عاماً)، من قرية عبسان، ومحمد أبو بركة (18 عاما)، من بني سهيلة، وتم اعتقال الاثنين الآخرين أحياء ومن ثم تم إعدامهما بدمٍ بارد، وهما صبحي  ومجدي أبو جامع وكلاهما (18 عاما) من بني سهيلة

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟