قال مدير جمعية الأيدي الرحيمة الخيرية محمد أبو الكاس، إن جمعيته لن تتوانى عن عمل كل ما يلزم الجرحى من أجل التخفيف من معاناتهم عن طريق تنفيذ برامج نوعية لهم في شتى مناحي الحياة، فضلاً عن كفالتهم وتعزيز الوعي المجتمعي بضرورة استيعابهم ورعايتهم، هذه هي رسالة الجمعية.
جاء ذلك، خلال التقرير الذي أصدرته الجمعية للاطلاع على أبرز الإنجازات والخدمات التي قدمتها الجمعية للجرحى في مركز الرضوان الطبي خلال شهر سبتمبر المنصرم.
وأضاف أبو الكاس أن الجمعية تسعى لتنمية قدرات ومواهب الجرحى من خلال تأهيلهم وتدريبهم في سبيل توفير فرص عمل مناسبة لهم، وتحلم الجمعية بإعطاء الجريح كافة حقوقه في المجتمع".
وأوضح أن الجمعية تقدم خدماتها عبر ثلاث برامج أولها برنامج الرعاية الصحية الذي يهتم بالجريح منذ لحظة إصابته، ويتم تأمين له كل ما يلزم من رعاية وعلاج وتركيب الأطراف الصناعية، والعيون الاصطناعية، والسماعات الطبية ومساعدته في العلاج بالخارج.
وأشاد بوجود برنامج الرعاية الاجتماعية الذي يهدف إلى دمج الجرحى في المجتمع بفعالية، وتقديم كل ما يلزم لهم ولأسرهم وأخيراً برنامج الرعاية التربوية الذي يهتم بالدعم النفسي للجريح، لما له من أثر بالغ على تحصيلهم العلمي والثقافي والمهني.
واستطرد:" البرامج الثلاث يتم تقديمها من خلال مركز الرضوان الطبي الخيري التابع لجمعية الأيدي الرحيمة بدأ عمله عام 2011م كأول مركز طبي خيري يخدم الجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم، وكذلك يخدم منطقة شرق غزة ذات الكثافة السكانية العالية، ويوفر لهم الخدمات الصحية والتثقيفية المميزة بما يساهم في الحد من انتشار الأمراض.
من جانبه، أوضح محمد الراعي مدير مركز الرضوان الطبي الخيري، أن إجمالي الخدمات الطبية المقدمة للجرحى بلغ 1014 خدمة طبية خلال شهر سبتمبر.
حيث استفاد 360 جريح من الأدوية والعلاجات، وأجريت عمليات جراحية لـ 26 جريح وتم عرض كشف طبي لـ 441 جريح، وكذلك قدمت خدمات تشخيصية لـ 136 جريح.
وأشار إلى أن المركز قدم العديد من الخدمات الطبية المختلفة للمرضي من المنطقة السكنية المتواجد فيها بالإضافة إلى الخدمات المقدمة للجرحى.
يذكر أن جمعية الأيدي الرحيمة على الرغم من قصف مقرها الرئيسي خلال الحرب الأخيرة، إلا انها لم تغلق أبواب مراكزها المتعددة أمام الجرحى، ما بين زائر لها أو متلقي خدمات منها أو حتى من أحد مراكزها.

