أخبار » الأخبار الفلسطينية

فشل إسرائيلي بمواجهتها

مواقع التواصل وتقدير المجتمع يلهمان منفذي العمليات

09 تشرين أول / أكتوبر 2015 12:00

منفذي عمليات الطعن الأخيرة
منفذي عمليات الطعن الأخيرة

القدس المحتلة - الرأي

أثارت العمليات الاخيرة التي استهدفت مستوطنين بالتزامن مع انفجار المواجهات الشعبية الواسعة في انحاء القدس والضفة الغربية مخاوف الاحتلال التي ترى بعض الأوساط فيها انها باتت كما يبدو تواجه نمطا جديدا من العمليات التي يصعب ضبطها او منعها نظرا لطابعها الفردي.

وحاولت أجهزة مخابرات الاحتلال رسم ملامح محددة لمنفذي العمليات الأخيرة، موضحة أنها لم تصل لأي نتيجة، حول انتمائهم لجهات منظمة، أو لوجود ترابط بينهم.

واعتبرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن الموجة الحالية يتغذى فيها شبان الضفة، بشكل اساسي على ما تنقله شبكات التواصل الاجتماعي والمتأثر بصورة كبيرة من الاحداث التي تدور في الحرم القدسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن منفذي العمليات الـ 7 الأخيرة وباستثناء واحد منهم فانهم جميعا لا ينتمون إلى أي تنظيم وان غالبيتهم جاؤوا من القدس.

وبيّنت أن جميع منفذي هذه العمليات يدركون جيدا انه لا يمكن القبض على منفذ عملية منفرد (اي يتخذ قراره ويخطط لما يفعله بمفرده).

وفي "اسرائيل" يقولون انه ومنذ فترة فانه من الصعب جدا منع الهجمات التي يقوم بها اشخاص بمفردهم والتي تجري في انحاء متفرقة من اسرائيل.

وأضافت أن جميع العمليات الـ 7 التي وقعت خلال الأيام الماضية تمت في فترة زمنية قصيرة أي خلال 6 ايام، وان كل واحد من منفذي هذه العمليات يشكل حافزا لاخرين يأتون من بعده للقيام بنفس العمل دون ان يكون هناك اي رابط او علاقة بينهم.

واشارت "يديعوت احرونوت" الى ان ما تحظي به عمليات مقاومة الاحتلال الاسرائيلي من تقدير بين الفلسطينيين لمنفذيها وللشهداء تمثل حافزا للشباب لتنفيذ مثل هذه الهجمات موضحة ان معظم منفذيها كانوا من الجيل الشاب الذين يتأثرون بما يجري تناقله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟