أكد أحمد الدربي شقيق الأسير المريض فادي الدربي، أن مصلحة السجون تضع شقيقه المريض رغم وضعه الصحي الخطير في غرفة عادية مع ستة مرضى وبحراسة ثلاثة جنود وتقييد قدميه بالسلاسل .
وأفاد مركز إعلام الأسرى أن شقيق الأسير الدربي قال في اتصال بهم صباح الاثنين:" بالرغم من وضع شقيقي فادي الخطير، إلا أنه لا يوضع في غرفة العناية المكثفة، و العلاج المقدم له لا يتناسب مع وضعه الصحي وهذه إشارة إلى أن مصلحة السجون تنفذ مخطط إعدام لشقيقي فادي الذي أمضى عشر سنوات من حكمه الـ 14 عاماً في السجن".
وطالب أحمد بضرورة الإفراج عن شقيقه الأسير فادي حتى يتم علاجه فوراً ، مبيناً أن المرض بدأ على شقيقه بعد معاقبته بزنازين الاحتلال لمدة شهر، أدى لظهور المرض بداية على سرته وحصول نزيف للدم منها، ولم يعالج بشكل ملائم.
وتابع: " يوم الأربعاء الماضي سمح الاحتلال لنا بزياته لكن وضعه الصحي لم يكن بهذه الحاله التي هو عليها الآن ولم يكن في غيبوبة، ورفض الاحتلال يوم أمس واليوم الإثنين أن تقوم العائلة بزيارة شقيقي فادي، وضعه الصحي الذي تفاقم خلال اليومين الماضيين كان بسبب الاحتلال الذي لم يقدم العلاج المناسب له في وقته ادى الى تفاقم وضعه الصحي ودخوله في غيبوبة تامة ".
وطالب أحمد الدربي كل الجهات دون استثناء التدخل السريع لإنقاذ فادي الذي دخل في مرحلة الخطر الشديد .
بدوره، قال القيادي المحرر خضر عدنان لإعلام الأسرى:" إن الاحتلال يقتلنا داخل السجون وخارجها، وما يجري لفادي من إهمال طبي سياسة عامة لمصلحة السجون بقرار من المستوى السياسي في الدولة العبرية" .

