في أول حوار يقوم به إيلي لازار Eli Lazar مؤسس شركة Snooz مع وسيلة إعلام عربية، يتحدث حول منتجه Snooz وشركته ورحلته في ريادة الأعمال، وكيف يحاول أن يساعد الناس بأن يحصلوا على نوم مريح.
يعرف إيلي النجاح بأنه “عمل شئ ذو معنى يحسن حياة من يعيش في هذا العالم”، ويضيف “أعلم أن Snooz يجب أن يكون ناجح ماليا كي يتحقق ذلك، لكن أُفضل أن أعيش حياة رجل فقير ساعد بضعة أشخاص، على أن أكون شخص قد باع الكثير من المنتجات التي لا يحتاجها الناس أو لم تساعدهم“.
قصة Snooz
لقد لاحظ أيلي أن العديد من أصدقائه عندما يقومون بالنوم، يقومون بتشغيل مروحة ولكن يوجهها بعيدا، لأنهم يريدون صوت المروحة وليس رياحها الباردة، وهذا ما يعرف بالضجيج الأبيض، الذي يكون الهدف منه التغطية على الأصوات المزعجة، وبما أن لإيلي خلفية هندسية، فنظر للأمر من ناحية علمية وهندسية، حيث أن منتج مثل المروحة المصمم خصيصا لتحريك الهواء وتلطيف الجو الحار، والتي تم تصميمها وهندستها لتكون منخفضة الضجيج، يتم إستخدامها لغرض مختلف، ومن هنا انطلق أيلي بفكرة منتج جديد يصدر المزيد من الضجيج الأبيض، ويقلل من حركة الهواء، منطلقا من خبرته في التصميم حيث أن أيلي قام بعمل شهادة الدكتوراة بالهندسة الميكانيكية في المحركات النفاثة الفرطية، وتحسين ديناميكة الهواء للطائرات النفاثة الكاسرة لجدار الصوت، حيث تذكر أنه في أحد تجاربه عندما يتم تحريك الهواء بطريقة معينة فوق فراغ، يصدر صوت مريح ذو طابع خاص.
آلية عمل SNOOZ
آلية عمل SNOOZ
ومن هنا تم تطوير جهاز Snooz الذي يستطيع توليد أصوات مختلفة من الرياح، من صوت الرياح اللطيفة إلى أصوات الرياح العميقة، هذا الجهاز يقوم بتحويل الطاقة الحركية إلى طاقة صوتية، مع توفير كبير للطاقة الكهربائية مقارنة بالمروحة العادية بنسبة (1/20) وأقل من ثلث الكلفة بالنسبة للمكبرات الصوتية. ويضيف إيلي أنهم أخذوا بعين الإعتبار أن يكون مجال الموجات الصوتية وترددها سليم بالنسبة للأذن، حتى بالنسبة للأطفال الرضع، حيث أن دراسة كندية من جامعة تورنتو قامت بدراسة 14 جهاز صوتي موجودة في السوق، ووجدت أن جميعها تحمل تهديدات لصحة السمع خصوصا للأطفال.
SNOOZ مع تطبيقه الخاص
SNOOZ مع تطبيقه الخاص
كيف يقوم Snooz بإزالة الأصوات المزعجة
تطبيق للأجهزة الذكية للتحكم بـ Snooz
إمكانية المعايرة بالنسبة للأطفال الصغار
قابل للحمل والنقل.
لا هواء بارد (خصوصا في الشتاء).
موفر للطاقة.
يتكون فريق Snooz من “إيلي لازار” الذي يقود هندسة المشروع، بالإضافة إلى شريكه “مات سنايدر” الذي يقود التسويق والأعمال. ويقول إيلي أن هذه الشراكة كانت ناجحة بالنسبة لهم، لأن كل منهما لديه دوره الخاص وبإمكان كل منهما أن يركز على المجال الذي يحسنه، ويضيف بأنه شئ رائع أن يكون هناك شخص آخر تتناقش وتتبادل معه الأفكار، مما يجعل عملية الإبداع والمثابرة والفعالية تنمو في الشركة.
أما عن التمويل، فيقول إيلي أنهم قاموا ببناء نموذج أولي وعرضوه في أحد المناسبات، فأعجب به أحد المستثمرين، فقام إيلي بتقديمه له كهدية، وبعد أن أستخدمه لفترة أزداد إعجابه بهذه الفكرة، فقام بإستثمار صغير في مشروعهم مما جعل المشروع قابل للإنطلاق على منصة كيكستارتر Kickstarter.

