دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المجتمع الدولي لـ "التدخل قبل فوات الأوان" في إشارة إلى توسع "إنتفاضة القدس" ودخولها اليوم الرابع عشر على التوالي.
وأكد عباس في خطاب له مساء الأربعاء أن السلطة الفلسطينية لن تبقى نبقى رهينة لاتفاقات لا تحترمها إسرائيل، وقال: "سنقدم ملفات جديدة لمحكمة الجنايات الدولية حول الإعدامات الميدانية التي تمارس بحق أنائنا"
وأشار إلى أن السلطة ستواصل انضمامها للمؤسسات الدولية والمنظمات، "وستواصل كذلك نضالها السياسي والوطني والقانوني، وقال: "إننا لن نقبل بتغيير الوضع بالمسجد الأقصى المبارك أو نسمح بتمرير مخططات إسرائيلية".
وذكر أن المسجد الأقصى حقنا للفلسطينيين وللمسلمين في كل مكان، وأن الاعتداءات الإسرائيلية تُنذر بصراع ديني في المنطقة والعالم
ووقال: "نحن طلاب عدل وسلام ولا نعتدي على أحد وقد قلنا في خطابنا الأممي إننا لن نقبل بالوضع الراهن أو نستسلم لسياسات عدوان المستوطنين والحكومة الإسرائيلية الذين يمارسون الإرهاب ضد كل ما هو فلسطيني.
وشدد أن الشعب الفلسطيني مستمر في كفاحه الوطني المشروع المرتكز على حقه بالدفاع عن النفس والمقاومة السلمية والشعبية، " وسنعمل بالحكومة اللازمة لحماية شعبنا ومسيرة طويلة من الشهداء والجرحى والأسرى".
وذكر أن "قضيتنا الوطنية أصبحت بسبب الصمود الإعجازي محط احترام من العالم أجمع، الذي كلفنا دموعنا وأسرانا وشهداءنا ولكننا بتنا قاب قوسين أو أدنى من النصر".
ولفت إلى أن رفض الحكومة الإسرائيلية لأيدينا الممدودة للسلام الذي يضمن الحقوق لشعبنا وإصرار الاحتلال على المستوطنات هي أسباب انعدام السلام الذي لن يتحقق إلا بالسلام وإنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان.
ودعا الشعب الفلسطيني للتلاحم واليقظة الرامية لإجهاض المشروع الوطني.

