قالت حركتا حماس والجهاد الإسلامي إن المبادرات الدولية والإقليمية لتهدئة الوضع في الضفة الغربية والقدس المحتلتين ستبوء بالفشل ولن تستطيع وقف انتفاضة القدس ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد القيادي في الحركة إسماعيل رضوان خلال مسيرة جماهيرية مشتركة دعت لها الحركتان في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، إن انتفاضة القدس وحدت الشعب الفلسطيني حول خيار المقاومة للدفاع عن المقدسات.
وطالب رضوان الفصائل بالتوحد حول خيار المقاومة والبندقية للدفاع عن المسجد الأقصى على قاعدة رفض التنسيق الأمني لدعم انتفاضة القدس في وجه الاحتلال.
ودعا الشباب في الضفة والقدس إلى الاستمرار في انتفاضة القدس "فنحن معكم وكفاكم شرفًا وفخرًا أنكم من فجر الانتفاضة".
وقال: "إلى صناع القرار الدوليين والاقليميين لن تفيد اجتماعاتكم ولا مبادراتكم في إفلات الاحتلال من قبضة الشعب الفلسطيني وانتفاضته المباركة، وليس أمامكم سوى خيار واحد وهو إقناع الاحتلال بالرحيل عن أرض فلسطين فلا بقاء له على ذرة تراب من أرضنا"، وفق تعبيره.
وطالب شعوب الأمة العربية والإسلامية بدعم انتفاضة القدس " لأن الاحتلال الإسرائيلي أثبت أنه لا يفهم إلا لغة الحراب والصاروخ والرصاص".
بدوره أكد القيادي في الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن جميع الخيارات أمام المقاومة مفتوحة إذا استمر الاحتلال في ظلمه وعدوانه بحق الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
وقال المدلل في كلمته خلال المسيرة:" إن شعبنا أثبت على مدار عقود من الزمن أن عزيمته لن تنكسر ولن يستطيع أحد أن يخمد ثورته في وجه الاحتلال فهو مستمر في ثورته حتى تحرير أرضه ومقدساته".
وأضاف" شعبنا قادر على ابتكار أدواته الذي يدافع بها عن نفسه لأن القاعدة التي حركت الشعب في انتفاضته السابقة كانت على أساس (الواجب فوق الإمكان) ولو بالحجارة والسكين".
وطالب المدلل الرئيس محمود عباس ب"أن يلتف حول خيار شعبه وأن يترك طريق المفاوضات المخزي الذي لم يجلب على مدار عقود سنوات للقضية إلا مزيد من الضياع ولقدسنا إلا مزيدا من التهويد".
وأكد على رفض حركته لأي دعوات للالتفاف على انتفاضة القدس ومحاولة إيقافها "لأن شعبنا ماض في انتفاضته ويعرف طريقه جيدًا حتى دحر الاحتلال".
وتشهد مناطق الضفة الغربية المحتلة والقدس المحتلة وقطاع غزة مواجهات مع الاحتلال منذ بداية الشهر الجاري، أدت لاستشهاد 53 مواطنا وإصابة نحو ألفين آخرين مقابل مقتل تسعة إسرائيليين.

