تعمل شركة آبل بشكل وثيق مع شركة إنتل في محاولة لتحسين مودم هاتف آيفون القادم، بما قد يعزز الشراكة بين العملاقتين.
وذكرت تقارير صحفية ان اكبر شركة متخصصة برقائق الكمبيوتر تقترب من تجهيز شريحة مودم مستقبلية لتضمينها في هاتف "ايفون 7"، وتعويض اعتماد ايفون على شرائح كوالكوم الاميركية.
ووفقا لمصادر مقربة من شركة الشرائح الالكترونية الاميركية، وضعت انتل فريقا بألف موظف للعمل بشكل مستمر في محاولة لاتمام العمل على شريحة المودم "ال تي أي 7360".
ويوضح حجم الفريق حرص إنتل وجديتها في الحصول على عقد شراكة مع آبل وتعويض كوالكوم المورد الحالي المعتمد لشرئح المودمات في ايفون.
ويمكن لشريحة المودم "ال تي أي 7360" التنزيل من شبكات الجيل الرابع بسرعة تصل إلى 450 ميغابايت في الثانية أو ما يعادل 3.6 غيغابت في الثانية.
ويؤكد خبراء ان آبل قد لا تقوم في النهاية بالاعتماد على إنتل المورد الأساسي لها لشرائح المودم، كما قد تقوم في البداية باعتماد إنتل وكوالكوم كمزودين لها فيما يخص شرائح المودم.
وكانت ابل عولت على مزودين لمعالج "أي 9" العامل ضمن أجهزتها الحالية هما شركة سامسونغ وشركة "تي اس ام سي" التايوانية، وهو ما ادى الى وجود فروقات في استهلاك بطاريات.
واكد مستخدمون ان الاجهزة العاملة على معالج الشركة التايوانية تعمل دون شحن لساعتين أكثر من نظيرتها بمعالجات سامسونغ.
وبالإضافة الى الاعتماد على انتل كمزود بالمودامات، تشير التقارير الى ان ابل سجلت براءة اختراع جديدة بمكتب براءات الاختراعات الأميركي، تتعلق بشاشة هاتف ذكية مرنة ومنحنية، ومن المتوقع أن تطبق الشركة براءتها على الإصدار القادم من هواتفها الذكية "آيفون 7".
وبحسب براءة الاختراع، فإن الأمر لا يتعلق بشاشة منحنية كما هو الحال مع هاتف "سامسونغ غالاكسي إس 6 إيدج" بشاشتيه المنحنيتين من كلا الجانبين، لكن أبل تريد أن تكون شاشة الهاتف المقبل أكثر مرونة وانسيابية، دون الحاجة إلى زيادة حجم الهاتف، حتى لا يعاني مستخدموه مثلما يعاني مستخدمو "6 إيدج".
وتشير البراءة إلى إمكانية ثني الشاشة بطريقة معينة لمشاهدة مقطع فيديو مثلا، وبالتالي فمن المحتمل أن يأخذ هاتف "آيفون 7" المقبل شكلا أسطوانيا أو كرويا ليتناسب مع فكرة الانثناء والانحناء والمرونة، كما جاء في البراءة.
كما يذهب محللون الى ان عملاقة الهواتف الاميركية ستدرج على الارجح ميزة مقاومة الماء في الجيل القادم من ايفون.

