استهجن النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر التحركات الدولية والاجتماعات المكثفة والتي تهدف لإجهاض الانتفاضة وإخراج الاحتلال من ورطته الراهنة، مطالبًا الأمم المتحدة بالوقوف بجوار الضحية بدلًا من مناصرة الجلاد.
وقال بحر، خلال الوقفة التضامنية التي نظمتها حركة الأحرار مع انتفاضة القدس في ساحة المجلس التشريعي، صباح اليوم: إننا نؤكد للشعب الفلسطيني أننا ماضون في انتفاضة القدس حتى تحرير فلسطين مهما كان الثمن ومهما كانت المؤامرات.
ومضى يقول: "لن يستطيعوا تقسيم المسجد الأقصى لا زمانيًا ولا مكانيًا، وهذا الإجرام الصهيوني في بيت المقدس يوجب على العالم العربي والإسلامي أن يقف ضده بحزم وقوة، وعلى الجميع أن يتحمل مسئولياته تجاه القدس والمسجد الأقصى".
وثمن بحر وقفة خالية الفلسطينية في الخارج، مقدرًا وقفة الشعوب العربية التي تعبر عن حبها للقدس، مؤكدًا أن المؤامرة التي تحاك في الداخل والخارج لإجهاض الانتفاضة لن تمر ولن يكتب لها النجاح".
كما استهجن قدوم بان كي مون الى فلسطين لإنقاذ اليهود من ورطتهم ومن هبة هذا الشعب الفلسطيني الذي توحد في غزة والضفة والقدس وجميع اماكن تواجده على استمرار الانتفاضة، مضيفًا بقوله لن يستطيع لا كيري وبان كي مون ولا الرباعية ولا العنجهية الاسرائيلية أن تنهي الانتفاضة.
بدوره، قال أمين عام حركة الأحرار خالد أبو هلال: إن حركته ستقاوم كل المؤامرات التي تحاول من خلالها جهات دولية وإقليمية إجهاض الانتفاضة، معتبراً أن انتفاضة القدس تمثل غضب الشعب الفلسطيني ضد المحتل، منوهاً لاستمرار الانتفاضة حتى تحقيق أهدافها والتخلص من الاحتلال.

