عدّ مكتب إعلام الأسرى نقل الأسرى الجرحى في سيارة البوسطة السيئة هو إجراء متعمد بهدف زيادة التنكيل بهؤلاء الأسرى الجرحى وانتقاماً منهم بعد اتهامهم بتنفيذ علميات طعن ضد جنود ومستوطنين الاحتلال .
وقال إعلام الأسرى في تصريح له صباح الثلاثاء:" إن الاحتلال اعتقل 10 من الجرحى في المستشفيات لا زالوا يعالجون نتيجة الإصابات الخطيرة التي تعرضوا لها بعد إطلاق النار المباشر عليهم، واعتقالهم".
وتابع:" حيث يقوم الاحتلال بعرضهم على المحاكم لتمديد اعتقالهم، وذلك عبر نقلهم بسيارة البوسطة في ظروف قاسية وصعبة جداً، مما يشكل خطورة حقيقة على حياتهم كونهم يحتاجون إلى رعاية خاصة.
وأضاف أن الاحتلال لا يراعى حالة الجرحى ويتعامل معهم بكل قسوة وعنف ، وينقلهم عبر البوسطة الحديدية التي لا توفر أي رعاية أو مقومات إنسانية.
ولفت إلى أن الاحتلال نقل الأسير الجريح الطفل أحمد مناصرة (13 عاماً) للمحكمة لتجديد توقيفه بحجة استكمال التحقيق، وهو مصابٌ بجروح عميقة في الرأس ونزيفٍ حاد، ورغم ذلك تعرض لمعاملة وحشية من قوات 'النحشون' خلال نقله في سيارة 'البوسطة' من سجن 'الشارون' للأشبال إلى المحكمة والتي استغرقت مدة يومين مما سبب له الإرهاق والتعب، حيث أسمعوه سيلاً من الشتائم والإهانات القاسية خلال عملية نقله.
وحمّل إعلام الأسرى، سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى الجرحى ، حيث يتعمد الاحتلال مضاعفة معاناتهم ووضعهم في ظروف لا تناسب حالتهم الصحية السيئة حيث أن بعضهم مصاب بجراح خطيرة جداً نتيجة إطلاق النار عليه من مسافة قريبة.

