دعت وزارة الخارجية، الإدارة الأميركية، إلى إلزام حكومة الاحتلال "الإسرائيلي"، باحترام القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، ووقف انتهاكاتها لهذه القوانين، وتحمل مسؤولياتها كقوة قائمة بالاحتلال.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم الأحد، أن الاحتلال يصر على تصعيد عدوانه الشامل ضد شعبنا في قطاع غزة والضفة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وتتمادى في انتهاك القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني.
وأشارت إلى أن ذلك يتجسد عبر استمراره في عمليات تهويد القدس، والسعي لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، وتهويد البلدة القديمة من الخليل، وتقطيع أوصال المدن الفلسطينية كشكل من أشكال العقوبات الجماعية، إضافة للإعدامات الميدانية.
وقالت الوزارة: هذا "يؤكد أن "إسرائيل" ماضية بتمسكها بالاستيطان والاحتلال، وتقويض حل الدولتين وإفراغه من مضمونه الحقيقي".
ودعت الخارجية، الإدارة الأميركية، إلى حث رئيس الوزراء الإسرائيلي، على التوقف عن هذه الجرائم والانتهاكات بحق أبناء شعبنا، وإلزام إسرائيل كقوة قائمة بالاحتلال، باحترام القانون الدولي.

