قال الأسير بلال أبو غانم في رسالة هربها من سجن بئر السبع متحدثاً عن لحظات تنفيذه عملية الباص هو ورفيقة الشهيد بهاء عليان، إنهم قاموا بإنزال الأطفال وكبار السن من الباص قبل تنفيذ العملية.
وأضاف غانم في رسالته إلى أنه قام ورفيقة الشهيد عليان بهذا الفعل لقناعتهم بعدالة القضية، وعدم السعي لسفك الدماء، إلا وفق قواعد الشرع والمقاومة الحضارية.
وأردف أبو غانم: "لم نحرص على القتل العشوائي في العملية التي قمنا بتنفيذها في القدس لأجل القتل فقط، وإنما جاءت عمليتنا ردًا على اقتحامات المسجد الأقصى، واستهداف النساء من قبل الجيش الإسرائيلي، الذي استهدفناه في الحافلة".
وتمكن أبو غانم والمعتقل في سجن بئر السبع المحتلة من تهريب رسالته ونشرها الليلة الماضية، مؤكدًا فيها أن الهدف لم يكن القتل العشوائي الذي يرفضه الدين الإسلامي الحنيف.
ونوه أبو غانم إلى أن "أمن الاحتلال رفض أن يدرج هذه الزاوية ضمن لائحة الاتهام، كي لا يظهر قتال الفلسطينيين القائم على البعد الحضاري في".
وكان أبو غانم قد نفذ عملية قتل فيها ثلاثة مستوطنين وجرح 11 واستشهد خلالها رفيقه الشهيد بهاء عليان .

