استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية قيام بلدية الاحتلال بتسليم عدد من أصحاب منازل مدينة القدس المحتلة دفعة جديدة من إخطارات هدم منازلهم ومداهمة عدد من أحياء المدينة عرف من بينها "الأشقرية، وشعفاط، وبيت حنينا، وجبل المكبر، وبيت صفافا، وصور باهر.
كما نددت الوزارة بقرار المحكمة العليا الصهيونية الذي يسمح لمستوطنة أحيهم بإقامة حظائر للأبقار على مقابر قرية البروة المهجرة عام 1948، وإقامة حدائق على أقسام أخرى من المقابر.
وطالبت الوزارة سكان المدينة بالتمسك بحقهم وعدم الانصياع لهذه المخططات التي تهدف إلى إفراغ المدينة من مضمونها العربي والإسلامي ومحو شخصيتها.
وناشدت الوزارة الأمتين العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة واليونسكو وكافة مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات ذات العلاقة بلجم الحكومة الصهيونية والتصدي لممارساتها بحق مدينة القدس ورفع دعاوى قضائية ضد دولة الاحتلال على هذه الجرائم والقيام بأقل الواجب نصرة للقدس.
مثمنه دور مؤسسة الأقصى لحماية المقدسات لما تقوم به من جهد كبير في فضح ممارسات الاحتلال تجاه المقدسات الإسلامية.

