قررت الشرطة الفلسطينية "إعادة تنظيم" إقامة السهرات الشبابية التي تسبق يوم الزفاف في الشوارع وبيوت العزاء بدءاً من مطلع يناير 2016.
وقال الناطق باسم الشرطة أيمن البطنيجي في تصريحات لموقع وزارة الداخلية أن القرار جاء بعد تلقي الشرطة الكثير من الشكاوى من المواطنين نتيجة لذلك.
وشدد البطنيجي أن القرار يأتي "لمراعاة احتياجات المرضى والطلبة وكبار السن نظراً لأن هذه الحفلات تسبب الصخب والضجيج لهذه الفئات حتى ساعات متأخرة من الليل".
وذكر أن القرار يأتي كذلك حرصاً على مصلحة المواطنين، وتجنباً للحوادث المرورية نتيجة إقامة الحفلات وبيوت العزاء في الشوارع الرئيسية.
وبين البطنيحي، أن الجهاز سيتابع هذا الملف عن كثب حتى بداية العام، كتمهيدٍ لتنفيذ القرار على أرض الواقع، قائلاً: "من المهام الرئيسة للشرطة، بالإضافة إلى حفظ الأمن والنظام والمال والممتلكات، حفظ السكينة المجتمعية".
وكانت الشرطة الفلسطينية قررت منع إقامة السهرات الشبابية الصاخبة في الشوارع، وحصرها في الأماكن المغلقة، وذلك ابتداءً من بداية العام المقبل جراء "الكم الهائل" من الشكاوى التي وصلت الجهاز على مدار العام المنصرم.
وجاء القرار -وفق الشرطة- كذلك نظراً لأن تلك الحفلات تعد "سوقاً لبعض تجار المخدرات، وأرضاً خصبة للمشاكل".

