قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. أحمد بحر النائب، إن زيارة كيري الأسبوع القادم لرام الله محاولة جديدة لإجهاض انتفاضة القدس، مؤكداً أنها ستبوء بالفشل أمام صمود شعبنا في الضفة الغربية المحتلة.
كما دعا بحر خلال خطبة الجمعة بمسجد المحطة بغزة الرئيس عباس لعدم التعاطي مع مبادرة كيري التي سيحاول من خلالها إجهاض الانتفاضة وإنقاذ الاحتلال من ورطت.
وقال " يجب أن لا تكون العودة للمفاوضات ثمن يقبله عباس لإجهاض الانتفاضة، وتلك المفاوضات بعد عشرين عام أتت لشعبنا بصفر كبير".
وأكد على ضرورة نصرة الانتفاضة الفلسطينية واستمرارها في الضفة الغربية، مثمنا هبة شعبنا في كل مكان وخاصة منفذي العمليات البطولة بجميع أشكالها وأنواعها، كما شدد على ضرورة وقف التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية والاحتلال، والذي يعد من أكبر معيقات المصالحة الوطنية.
كما أكد بحر أن المجلس التشريعي يدعم الوحدة الوطنية التي تقوم على أساس دعم القدس والثوابت الفلسطينية والتي تدعم المقاومة كسبيل للتخلص من الاحتلال وتحرير أرضنا، داعياً جميع فصائل شعبنا وأبناء الوطن للتوحد من خلف القدس.
ودان بحر حظر الاحتلال للحركة الإسلامية في أراضينا المحتلة عام 1948، مؤكداً على أن هذه خطوة عنصرية تجاه أبناء شعبنا، وأن هذا الحظر لن يزيد الحركة الإسلامية إلا قوة وإصرار وثبات على الحق والتمسك بالثوابت.
وناشد حركة فتح بالتوحد مع أبناء شعبنا في مقاومة الاحتلال ودعم الانتفاضة بالأفعال وليس بالأقوال فقط، محذراً من محاولات الالتفاف عليها وإجهاضها لمصالح خاصة هنا وهناك.
كما أشاد بالعمليات البطولية التي يقوم بها الأبطال من أبناء شعبنا في مدن الضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 1948، وقال" هؤلاء أبطال فلسطين الذين أشعلوا الانتفاضة الثالثة ضد الاحتلال والتي ستستمر بصمود أهلنا واستمرار تصيديهم للاحتلال وقطعان مستوطنيه بكل السبل المتاحة".

