صادقت حكومة الاحتلال، في جلستها الأسبوعية، أمس الأحد، على بناء 5 مستوطنات جديدة في النقب المحتل.
وبعد المصادقة على بناء المستوطنات الجديدة، تم الاتفاق على تشكيل لجنة مكوّنة من ممثّلين عن وزارة المالية والتخطيط لتطوير البناء الذي صادقت عليه حكومة الاحتلال.
وبعد معارضة ما يسمى بوزير المالية، موشيه كحلون، إقامة المستوطنات الخمسة بدوافع اقتصادية متعلّقة بالميزانيات، تم المصادقة على تشكيل لجنة مكوّنة من ممثّلين عن الوزارة ووزارة التخطيط والمجلس القطري للتخطيط والبناء، بهدف بحث قضية الميزانيات المخصّصة للبناء، ومن ثم تمت المصادقة على البناء.
وعقّب ما يسمى بوزير الإسكان "الإسرائيلي"، يوآف غالانط، المبادرة لإقامة المستوطنات الخمسة، على مصادقة الحكومة قائلًا: "إن بناء البلدات أمرًا ضروريًا من أجل الاستحواذ على أراض ذو كثافة سكّانية منخفضة"، في إشارة إلى أنها ستقام على القرى مسلوبة الاعتراف في النقب.
وأكد غالانط أن الهدف من بناء المستوطنات هو الاستيلاء على أراضي المواطنين العرب في النقب، وإقامة البلدات على أراضيهم بعد تهجيرهم من القرى غير المعترف بها، إضافة إلى أن الحكومة ستعمل على بناء وحدات سكنية إضافية في المستوطنات المقامة بالنقب وتوسيع حدودها.
وبعد ترحيبه بالمصادقة، عقّب رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" على القرار قائلًا إنه "يتوجّب العمل سريعًا للمباشرة بالبناء"، مضيفًا أن المصادقة هي نتاج المزج بين العمل السياسي والتطوير.
أمّا أسماء المستوطنات التي سيتم بنائها فهي "شلح" و "دنييل" و "أيشيل" بالإضافة إلى "هنسيه فاديه".

