هدد مستوطنون متطرفون صباح اليوم السبت عائلة طفلة معتقلة لدى الاحتلال بتحويله لعائلة دوابشة"2" التي أحرقها مستوطنون في منزلها في شهر يوليو الماضي.
وقالت عائلة الطفلة الأسيرة استبرق أحمد نور (15عامًا) من بلدة مادما جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، إن المستوطنين هددوهم بذلك.
وأوضح والد الطفلة إن مجموعة مستوطنين تحميهم قوات الاحتلال تواجدت صباحا قرب منزلهم، محاولين مهاجمته.
وأضاف لوسائل إعلام محلية أن أهالي البلدة هبّوا لحمايتهم من اعتداء المستوطنين، مما حال دون مواصلتهم لهجومهم، واكتفوا بتوجيه الشتائم والسباب لعائلته وللمواطنين المدافعين عن المنزل.
وذكر أن أن المستوطنين قالوا إنهم سيحولون عائلته إلى عائلة دوابشة "2" في إشارة إلى نيتهم محاولة إحراق المنزل كما أحرقوا عائلة دوابشة في بلدة دوما قبل نحو أربعة أشهر.
واعتقل الاحتلال الطفلة إستبرق قبل شهر بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن في مستوطنة "يتسهار".

