أخبار » الأخبار الفلسطينية

الحمد الله: مبادرة "وقفية القدس" تؤسس للارتقاء بالبحث العلمي

30 تشرين أول / نوفمبر 2015 06:01

11204921_1005855619476990_3221669906664996877_n
11204921_1005855619476990_3221669906664996877_n

رام الله-الرأي

وقعت جامعة القدس والجامعة الأردنية ومؤسسة منيب رشيد المصري للتنمية الاثنين اتفاقية مشروع"وقفية القدس للبحث العلمي وجودة التعليم، بمشاركة وتحت رعاية رئيس الوزراء رامي الحمد الله.

وحضر توقيع الاتفاقية كل من وزير التعليم العالي الأردني لبيب خضرا، وزير التربية والتعليم الفلسطينيصبري صيدم، السفير الأردني خالد الشوابكة، رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك، رئيس الجامعةالأردنية اخليف الطراونة، رئيس جامعة خضوري مروان عورتاني، ورجل الأعمال الفلسطيني منيبالمصري.

وبموجب هذه الاتفاقية سيكون هناك مركزين تحت نفس الاسم الأول في حرم الجامعة الأردنية، والثانيفي حرم جامعة القدس، تحت مظلة وقفية القدس للبحث العلمي وجودة التعليم.

وقال الحمد الله خلال مراسم توقيع الاتفاق في مكتبه برام الله "يسرني أن أستضيفكم اليوم لرعايةتوقيع اتفاقية مشروع "وقفية القدس للبحث العلمي وجودة التعليم"، بالتعاون بين الجامعة الأردنيةوجامعة القدس ومؤسسة منيب المصري للتنمية، والتي تأتي استكمالًا للاتفاقية التي تم توقيعها فيالأردن، برعاية رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور".

وأوضح أن المبادرة، والتي تجمع مجددًا الأردن وفلسطين في قلب واحد، إنما تؤسس لمهمة واحدةموحدة، هي الارتقاء بالبحث والتقصي العلمي ورفع جودة التعليم، ودعم الرياديين، أصحاب الابتكاراتوالإبداعات في مجالات واسعة0

وأضاف أنها توفر إطارًا مؤسسيًا لتأمين مصادر مالية مستدامة بل ومتنامية للمساهمة في إنتاجالمعرفة والعلوم، وتوفير البنية التحتية اللازمة، وتكريس بيئة محفزة للإبداع، ودعم الطلبة المميزينبمئات المنح والقروض الدراسية.

ونقل الحمد الله تقدير الرئيس محمود عباس لكل الجهود التي انضوت لدعم انطلاق هذه المبادرة الرائدة،والتي سيكون لها عظيم الأثر في تكريس وتوطين وتوظيف المعرفة، وتنمية القدرات التعليمية للدارسينفي الجامعات الفلسطينية والأردنية، وتحقيق النهضة المطلوبة في الأردن كما في فلسطين.

وتابع أن هذه الشراكة المتميزة تأتي تحت مظلة مشروع وطني بامتياز، وفي وقت تحتاج فيه بلادنا لكلجهد بناء لنجدة شعبنا وانتشاله من اليأس والإحباط وفقدان الأمل، حيث تحاول "إسرائيل" باعتداءاتها،وبحصارها وجدرانها واستيطانها، خنق مقومات الحياة والأمل، خاصة بين أطفالنا وشبابنا. 

وقال "لهذا فنحن بحاجة إلى إعطائهم الأمل بالمستقبل، وتجديد ثقتهم بقدرتهم على الانجاز والتميز،وهو ما سيتحقق في إطار تنفيذ مبادرة وقفية القدس".

وأشار إلى أن هذه المبادرة تؤسس لمرحلة من العمل الجاد لخلق شراكات جديدة وتحسين مخرجاتالتعليم لتتناسب مع احتياجات مجتمعنا، ومع حاجتنا الوطنية الملحة لتطوير المنظومة التعليمية ليتم فيإطارها، تمكين الشعب الفلسطيني من تحدي الصعاب، والحفاظ على إرثه الحضاري وهويته الإنسانية.

وشكر الحمد الله الأشقاء والشركاء الأردنيين على تفانيهم في خدمة فلسطين وتعزيز صمود الشعبالفلسطيني بشتى الطرق.

كما شكر منيب المصري على حرصه الكبير والدائم على دعم كل ما من شأنه استنهاض القدراتوالطاقات الوطنية، والاستثمار في صنع المستقبل، مضيفًا "سنتابع معا وقفية القدس للبحث العلميوجودة التعليم، وهي تنمو وتتطور، وتحقق الأهداف المرجوة منها، وسنرفدها بكل ما تحتاجه لضماننجاحها وانطلاقها الفعلي".

وكان رئيس الوزراء اجتمع مع الوفد الأردني لبحث تعزيز التعاون بين البلدين في مجال التعليم، وسبلتطوير العملية التعليمية، وتبادل الخبرات بين البلدين في هذا المجال.

من جهةٍ أخرى، دعا الحمد الله إلى زيادة الاستثمار الدولي في فلسطين والاستفادة مما فيها من المجالات الحيوية الواعدة من أجل صنع الأمل والاستقرار للشعب الفلسطيني.

وأكد خلال الاحتفال باليوم الوطني الروماني برام الله على التمسك بعزيمة البناء وإرادة الحياة على أكثر من صعيد ومسار، وعمل الحكومة على تنمية قدرة شعبنا على الصمود والثبات.

وقال "نعول أكثر من أي وقت مضى على زيادة وتنويع التعاون مع رومانيا، وعلى دعمها السياسي، واعترافها بدولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967، كالأغلبية الساحقة من دول وشعوب وبرلمانات العالم".

وأضاف أن "الوضع الكارثي الذي يعيشه شعبنا والذي لا يتهدد فقط مشروعنا الوطني بل ويقوض حل الدولتين وفرص السلام، إنما يستدعي التدخل الفوري والعاجل من دول العالم مجتمعة، لإلزام (إسرائيل) بوقف هذه الانتهاكات الخطيرة".

وذكر الحمد الله أن رومانيا وفلسطين قطعتا عبر السنوات أشواطا كبيرة نحو تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجي البناء، وكان لرومانيا دورا هاما في دعم السلام الشامل والدفع باتجاه حل الدولتين.

وأشار إلى أن اللجنة الحكومية الفلسطينية الرومانية المشتركة أعطت المزيد من الزخم للعلاقات الثنائية، وأفضت إلى توقيع العديد من اتفاقيات الشراكة الهامة في الكثير من المجالات والقطاعات الحيوية. 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟