اعتقلت قوات الاحتلال 280 مواطنا بينهم 7 سيدات من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة خلال نوفمبر الماضي.
وقال مكتب إعلام الأسرى في الخليل إن المدينة تتصدر قائمة أكثر المناطق اعتقالات، وخاصة عن الحواجز المنتشرة بين قرى وبلدات المحافظة التي تحيط بها المستوطنات، وقد وصلت حالات الاعتقال منذ اندلاع انتفاضة القدس إلى ما يزيد عن (650) حالة اعتقال، بينما وثق المكتب (370) حالة اعتقال من المدينة خلال شهر أكتوبر الماضي.
وأشار إلى أنه لا يكاد يمر يوم إلا وتقوم قوات الاحتلال ووحدات المستعربين الخاصة بعمليات اقتحام ومداهمة ونصب حواجز ومطارده للمواطنين من بلدات وقرى الخليل، وتعتقل ما بين 15-20 مواطناً ، يتم تحويل عدد منهم إلى السجون، وبعضهم يزج به في الاعتقال الإداري، بينما يطلق سراح الآخرين بعد التحقيق معهم لساعات أو أيام.
ذكر المركز أنه من بين المعتقلين في الخليل الشهر الماضي 7 سيدات وفتيات، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الفتاة لين هيثم توفيق الحيح (18 عاماً)، من بلدة صوريف على مدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل , ونقلتها إلى جهة غير معلومة.
كما اعتقلت القوات السيدة "عبير علي أحمد احميدات 44 عاماً بعد أن حضر الجنود لاعتقال نجلها فلم يجدوه، واعتقلت الفتاة "أريج محمد مسالمة" (16 عاماً) من بيت عوا جنوب غرب الخليل، بدعوى حيازتها سكيناً، على أحد حواجز الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل واعتدى عليها بالضرب، قبل أن يعتقلها، فيما اعتقلت قوات الاحتلال السيدة " غدير ضياء الدين الشريف" 43 عاماً، على أحد الحواجز الصهيونية قرب الحرم الإبراهيمي، لدى محاولتها الدخول للحرم بعد الاعتداء عليها.
واعتقلت كذلك الفتاة " تمارا محمد شريتح" (27) عاماً من بلدة يطا، أثناء تواجدها بالقرب من الحرم الإبراهيمي، علماً أنها أم لأربعة أبناء ، واعتقل الفتاة " ترتيل التكروي" قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بدعوى محاولتها مهاجمة مجندة صهيونية بزجاجة عطر .
ولفت المركز إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت 130 طفلاً دون سن الثامنة عشر، وتم الاعتداء على غالبيتهم بالضرب حين الاعتقال ومن بينهم الطفلين الشقيقين "وديع وسائد عبد الخالق سدر (10 و11 سنة) وقد اعتقلا بينا كانا يسيران قرب ما تسمى مستوطنة "بيت هداسا وسط مدينة الخليل.

