أخبار » الأخبار الفلسطينية

الاحتلال: عدم كفاية الادلة لمحاكمة المتهمين بحرق عائلة دوابشة

04 تشرين أول / ديسمبر 2015 12:54

اسرائيل تعلن عدم كفاية الادلة لمحاكمة المتهمين بحرق عائلة دوابشة
اسرائيل تعلن عدم كفاية الادلة لمحاكمة المتهمين بحرق عائلة دوابشة

القدس - الرأي

قال ما يسمى بوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان، إن "إسرائيل" لا تزال تحاول جمع أدلة ضد يهود متطرفين اعتقلوا فيما يتصل بحرق منزل عائلة دوابشة الفلسطينية في الضفة المحتلة في يوليو/ تموز الأمر الذي قلص احتمالات محاكمة وشيكة.

وقتل الطفل علي دوابشة الذي كان يبلغ من العمر 18 شهراً يوم 31 يوليو/ تموز عندما أحرق المهاجمون منزله في قرية دوما على مشارف نابلس. وتوفي والده سعد دوابشة في التاسع من أغسطس/ آب متأثراً بجروح أصيب بها في الحريق، بينما توفيت الأم وتدعى ريهام في المستشفى بعدهما بأربعة أسابيع. ولا يزال شقيق علي البالغ من العمر أربعة أعوام في المستشفى.

وأثار إعلان الشرطة أمس الخميس أن عدداً من "الشبان الذين ينتمون لجماعة إرهابية يهودية" اعتقلوا احتمال تحقق "انفراجة في هذه القضية" التي اثارت غضباً فلسطينياً ودولياً واسعاً.

وتكتم الاحتلال على تفاصيل القضية الأمر الذي فجر اتهامات فلسطينية بالتلكؤ بينما يقول محامو المستوطنين المتطرفين المشتبه بهم، إن موكليهم "تعرضوا لضغوط من المحققين للاعتراف". وتنفي السلطات الإسرائيلية الاتهامين.

وقال "إردان" لراديو الجيش الإسرائيلي "لا توجد تحقيقات كثيرة تحظى بهذا القدر من الأولوية مثل التحقيق في جرائم القتل بقرية دوما".

لكنه وصف عملية التحقيق مع المشتبه بهم بأنها صعبة للغاية لأنهم كثيراً ما استطاعوا مراوغة أجهزة المراقبة.

وقال: "على سبيل المثال هؤلاء أشخاص لا يسيرون بهواتف محمولة. هؤلاء أشخاص يعيشون في التلال بشكل منفصل عن عائلاتهم".

لكنه أضاف بأن "جهاز الأمن الداخلي "شين بيت" والشرطة حققا تقدماً في التحقيق في الشهور الأخيرة ويبذلان كل ما في وسعهما حتى يتسنى لنا الحصول على أدلة تسمح بالمحاكمة وتوجيه الاتهامات."

وكان غضب الفلسطينيين بشأن هجوم دوما من العوامل التي فجرت موجة المواجهات المتواصلة في الاراضي الفلسطينية منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟