أكدت عائلة الأسير الصحفي محمد القيق، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في منع محامي القيق من رؤيته والاطمئنان على صحته يندرج في إطار الجرائم الإسرائيلية المتتابعة بحق الأسرى خاصة في ظل منع أي جهة أو مؤسسة من زيارته.
وعبرت العائلة عن قلقها وخوفها الشديد على وضع ابنها وتدهور صحته، في ظل إضرابه المستمر عن الطعام منذ 12 يوماً في مركز تحقيق الجلمة الإسرائيلي.
وكانت سلطات الاحتلال أصدرت أمس الاحد، أمراً بمنع لقاء محامي بحق الأسير الصحفي محمد القيق (33) عاماً لمدة يومين آخرين،
وقالت العائلة في تصريح لها صباح الاثنين، إن الاحتلال يرفض تقديم أي معلومات حول وضع القيق الصحي في ظل إضرابه المستمر عن الطعام منذ الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي .
وأضافت:"إن محققي الاحتلال لم يبلغوا أي جهة رسمية إسرائيلية حول إضراب الصحفي القيق لمدة ثمانية أيام حتى قام هو بذاته بإبلاغ القاضي في محكمة التمديد التي عقدت له يوم الخميس الماضي والتي قررت تمديد بقائه في مركز تحقيق الجلمة لثمانية أيام أخرى.
وتابعت العائلة:" في ظل تجارب الأسرى السابقة في الإضراب عن الطعام نحن نتخوف على وضعه الصحي لأن 12 يوما في الإضراب عن الطعام ليست بسيطة وهي تحمل الكثير من المعاناة".
وطالبت بالإفراج الفوري عن الصحفي القيق الذي اعتقل بسبب دوره المهني فقط في نقل جرائم الاحتلال، داعية جميع المؤسسات المعنية بالوقوف إلى جانبه في ظل إضرابه المستمر الرافض للمعاملة القاسية من المحققين ولمنع زيارة المحامي .

