أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، أن القوى الوطنية والإسلامية تعتزم طرح مبادرة جديد لحل أزمة معبر رفح البري جنوب قطاع غزة.
وقال مزهر، خلال كلمة مركزية له في مسيرة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في ذكرى انطلاقتها الـ 48، إن "حل مشكلة معبر رفح يأتي بالتوافق الوطني لا بالانقسام".
في سياق آخر، شددَّ مزهر على أن انتفاضة القدس جسدت وحدة الإرادة والدم، وأعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية بعد التهميش المتعمد لها، حيث جعلت قادة العالم يهرولون لحماية دولة الاحتلال.
ووجه القيادي في الجبهة الشعبية رسالة للواهمين بالحل التسوية والمشروع الأمريكي، قائلاً "لقد خاب ظنكم فالانتفاضة مستمرة لإجبار الاحتلال على التسليم بحقوقنا".
وأشار إلى أن المظاهر العفوية للانتفاضة أعطاها مساحة حرة للاستمرارية والتحليق بعيداً وعالياً عن كل سياسات الانقسام، كما كشفت الجانب الإبداعي الذي استمد قوته كونه أسلوب نضالي كفاحي جديد فرض إرادة شعبنا على قيادته.
ولفت إلى أن استمرار تصاعد العدوان على شعبنا وتنفيذ مخططاته الدموية، وتقطيع أوصال الضفة المحتلة، وتحويلها لكانتونات معزولة وإرهاب المستوطنين.
وشدد مزهر، على وحدة الوطن والمصير، وأن تبقى البوصلة هي بوجهة المقاومة والانتفاضة ومواجهة الاحتلال، مؤكداً على أن الجبهة كانت وستبقى ذات إرادة حرة وقرار لا ينكسر ووفية للمبادئ السامية وهويتها الإستراتيجية وللخط السياسي الذي تمثله.

