أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أن القيادة الفلسطينية لن تسمح بعد الآن برعاية الولايات المتحدة الأميركية المفاوضات الثنائية مع " إسرائيل " وأن دورها انتهى بلا رجعة.
وطالب عريقات في كلمة له بمؤتمر لصحيفة "هآرتس" العبرية في مدينة نيويورك أمس الأحد، بعقد مؤتمر دولي بمشاركة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي ودوّل البريكس، والدول العربية، بهدف الوصول لحل الدولتين على حدود ١٩٦٧، والقدس عاصمة لفلسطين ، ضمن سقف زمني محدد".
ووجه عريقات سؤال للمسؤولين الإسرائيليين بقوله: "ما الفرق بين مجرم وقاتل يقطع الرؤوس في سوريا والعراق، وبين مجرم يحرق الرضيع علي دوابشة في دوما".
وثمن عريقات خطوة دول الاتحاد الأوروبي لوسم منتوجات المستوطنات، على اعتبارها "جريمة حرب" وفقاً للقانون الدولي، وأنها مستوطنات استعمارية تسرق الثروات الطبيعية للفلسطينيين وأنها خلقت نظام "أبرتهايد" أعمق مما كان الوضع عليه في جنوب افريقيا.
ورفض عريقات مقابلة الرئيس "الإسرائيلي" ريفيلين أوليفيني، وأن يتواجد معه على المسرح، مهنئا نتنياهو على نجاحه في تعميق نظام "الابرتهايد" في فلسطين حسب تعبير عريقات.

