أصيب 11 إسرائيليين أحدهم بجراح خطيرة بعملية دهس بمحطة الحافلات المركزية بالقدس المحتلة، فيما استشهد منفذ العملية بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه، وفقاً لما أفادته به القناة الإسرائيلية السابعة.
وذكرت القناة أن شاباً فلسطينياً دهس 11 إسرائيليين في سيارته قرب محطة الحافلات المركزية، مشيرة إلى أن سيارات الاسعاف الاسرائيلية هرعت لمكان العملية، ونقلت 11 إسرائيليين.
وأوضحت أن منفذ العملية نزلَ من سيارته في محاولة منه لطعن الجنود الاسرائيليين إلا أنهم أطلقوا النار عليه، ما تسبب بإصابته بجروح وصفت بالخطيرة قبل الاعلان عن استشهاده في وقت لاحق.
فيما ذكرت مصادر فلسطينية أن المنفذ هو الشهيد عبد المحسن حسونة (21 عاما) من بيت حنينا في القدس المحتلة، ويحمل الهوية الزرقاء.
وحسب الإذاعة الاسرائيلية باللغة العربية فإن السيارة التي يقودها الفلسطيني اصطدمت بمجموعة من المستوطنين كانوا قرب محطة للحافلات، وأطلقت قوات شرطة الاحتلال النار عليه ما أدى إلى استشهاده.
وذكرت صحيفة "يديعوت" العبرية أن عملية الدهس جرت على محطة ركاب بمنطقة "غيشر هميتاريم" بالقدس المحتلة، فيما هرعت قوات معززة من الشرطة للمنطقة ونصبت الحواجز وشرعت بالتحقيق في ظروف العملية.
وعثرت قوات الاحتلال على ساطور في سيارة الشهيد فيما يرجح أنه كان ينوي استخدامها بعد دهس الإسرائيليين، في سيناريو مشابه لعملية الشهيد علاء أبو جمل.
ومنذ منتصف سبتمبر استشهد أكثر من 115 فلسطينيا، من بينهم 75 ادعى أنهم نفذوا هجمات، بينما أدت هجمات دهس وطعن إلى مقتل 19 إسرائيليا خلال الفترة ذاتها.

