اقتحم مستوطنون وعناصر من المخابرات الإسرائيلية، صباح الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وشهدت ساحات الأقصى صباح اليوم تواجدًا مكثفًا لقوات التدخل السريع والقوات الخاصة، وسط إجراءات مشددة تفرضها على دخول المصلين، وخاصة النساء.
وقال المنسق الإعلامي لمؤسسة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فراس الدبس، لوكالة "الرأي" إن 10 مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى منذ الصباح على مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته.
وأوضح الدبس، أن 3 عناصر من مخابرات الاحتلال اقتحموا الأقصى أيضًا، ونظموا جولة مطولة في باحاته دون اقتحام المباني المسقوفة.
وأشار إلى أن المسجد الأقصى شهد في الأيام الأخيرة "زيارات خاصة" لوفود من عناصر المخابرات أو وفود يهودية ضمن أفواج السياح الأجانب.
وذكر الدبس، أن شرطة الاحتلال شددت إجراءاتها عند الأبواب، واحتجزت جميع الهويات الشخصية للنساء قبيل دخولهن للأقصى، كما تجري فحصًا دقيقًا لكل امرأة تدخل المسجد.
ولا تزال عشرات النساء الممنوعات ضمن ما يسمى "القائمة السوداء" من دخول المسجد الأقصى يواصلن رباطهن عند منطقة باب حطة.
يذكر أن المسجد الأقصى يتعرض بشكل شبه يومي لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة في محاولة لبسط السيطرة المطلقة عليه، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

