اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اعتراف قيادات وصفتها بـ "المتنفذة" في السلطة الفلسطينية بعقد لقاءات مع مسئولين إسرائيليين "طعنة غادرة في خاصرة الشعب الفلسطيني".
وقالت الشعبية في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، اليوم الاثنين، إن استمرار هذه اللقاءات إساءة لنضالات الفلسطينيين، ولدماء الشهداء وتضحياتهم التي لم تتوقف، وتشكّل استهتاراً بحالة الإجماع الوطني الرافضة لهذا الخيار العقيم، على حد وصفها.
وأكدت أن اللقاءات سواء كانت سرية أو علنية فهي تعد خرقاً للقرارات الوطنية وفي مقدمتها قرار المجلس المركزي الأخير، مجددةً دعوتها بضرورة وقف هذا العبث فوراً.
وتساءلت الشعبية" على ماذا تراهنون، ومن تمثّلون، في استمرار هذه اللقاءات التي يستغلها الاحتلال في تجميل صورته؟"، داعيةً لشق طريق جديد على أساس دعم الانتفاضة وتصعيدها.

