شيّعت جماهير الضفة الغربية المحتلة ظهر اليوم جثامين ثلاثة شهداء كانوا محتجزين لدى جيش الاحتلال . وشيع الآلاف جثماني الشابيْن محمد عيّاد وأنس حماد، قبل أن يتم مواراتهما الثرى، في مقبرة بلدة سلواد، شرقي رام الله المحتلة .
وشيّعت جماهير مدينة نابلس جثمان الفتاة أشرقت قطناني، لمثواها الأخير، في مقبرة مخيم عسكر للاجئين شرق نابلس المحتلة .
وكان محمد عيّاد قد استشهد ب 18 من الشهر الماضي، فيما استشهد الشاب حماد "21 عاما"، ب 4 من نفس الشهر .
أما قطناني فقد استشهدت ب22 من شهر نوفمبر برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي على حاجز حوّارة قرب نابلس المحتلة.
وكانت سلطات الاحتلال قد سلّمت وزارة الصحة الفلسطينية، أول أمس، 23 جثمانا تعود لفلسطينيين من محافظات رام الله ونابلس والخليل، وجنين بالضفة الغربية المحتلة.

