أخبار » الأخبار الفلسطينية

بسبب حصار غزة

مصادر إسرائيلية رسمية: مصر العائق أمام الاتفاق مع تركيا

07 تشرين أول / يناير 2016 08:46

291d7ddfc4a1501b49ba0689181f40dc
291d7ddfc4a1501b49ba0689181f40dc

غزة-الرأي

كشفت صحيفة إسرائيلية الخميس النقاب أن مصر "تتحفظ على امكانية توقيع اتفاق إسرائيلي-تركي يضمن رفع الحصار عن قطاع غزة منذ 2007.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مسئولين إسرائيليين قولهم إن "مصر طلبت بالفعل إيضاحاً حول إمكانية من تركيا مكانة ما بغزة بما في ذلك رفع الحصار، وطلبت ردودا إسرائيلية حول حقيقة وجود تعهد برفع الحصار".

ولفت المسئولون إلى "عدم ارتياح النظام المصري من الأنباء التي راجت مؤخرًا عن قرب اتفاق إسرائيلي-تركي، وان إسرائيل وافقت على تخفيف جوهري في الحصار البحري المفروض على القطاع".

ونوه مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى للصحيفة إلى أن التحفظ المصري من الاتفاق يعتبر أحد العوائق التي تمنع إبرام حتى اللحظة.

وقال: "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرى أن تنازلاً ما تركيا في غزة من شأنه المس بالعلاقات الاستراتيجية مع مصر، حيث سعت إسرائيل للقيام بتقارب في وجهات النظر المصرية –التركية حول غزة".

وذكرت الصحيفة أن مسئولين في الخارجية المصرية عقدوا لقاءاً مع السفير السفير الإسرائيلي بالقاهرة "حاييم كورن" لطلب استيضاح حقيقة الأنباء الواردة حول قرب اتفاق مع تركيا، فيما نقل القائم بالأعمال المصري بـ"تل ابيب" رسائل مشابهة مؤخرًا لمسئولين كبار بالخارجية الإسرائيلية.

وشددت الصحيفة إن النظام المصري يسعى لإبقاء الحصار الخانق بغزة، بما في ذلك على حركة حماس، ولهذا السبب فإن القاهرة تتحفظ من أي تسهيلات إسرائيلية بخصوص الحصار، وخاصة إذا ما ربط الأمر بتدخل تركي.

بدوره، أقر الناطق بلسان الخارجية الإسرائيلية عمانوئيل نحشون صحة النبأ قائلاً إن "مصر طلبت توضيحات منا فيما يتعلق بتقدم في محادثات المصالحة مع تركيا".

وأضاف: "في إطار الحوار الدائر مع مصر فإن هناك حيزًا يخص الشأن التركي، وطلب المصريون استيضاح الأمور".

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمح لإمكانية إبرام اتفاق مع "إسرائيل" حال استجيبت لشروطنا المعروفة لدى الجميع، لافتًا إلى أن الاتفاق سيكون "عادلًا" ومن شأنه أن يخفف معاناة الفلسطينيين.

وكانت تسريبات إعلامية نشرت أن تفاهمات توصل إليها الجانبان التركي والإسرائيلي خلال لقاء سري في سويسرا، يقضي بإعادة التطبيع والعلاقات بين الجانبين، لكن لم تصدر تصريحات رسمية تؤكد هذه الأنباء، في حين أقرت مصادر إسرائيلية بفشل جهود المفاوضات بين البلدين بعد تقدمها لإعادة تطبيع العلاقات المتوترة بين الجانبين منذ الاعتداء الإسرائيلي على سفينة "مرمرة" ضمن أسطول الحرية وهو في طريقه لكسر الحصار عن غزة نهاية مايو 2010. 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟