أخبار » الأخبار الفلسطينية

مبادرة الفصائل غامضة

أبو مرزوق: ملتزمون بالمصالحة ومع الانتخابات اليوم

08 تشرين أول / يناير 2016 10:10

نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق
نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق

غزة – الرأي:

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، أن حركته "لا زالت ملتزمة بكل ما وقعت عليه، وأن المصالحة ليست شعارًا بالنسبة لها، ولكنها قرارًا وخيارًا اتخذته، وقدمت الكثير لإنجاحها رغم كل العقبات التي وضعها البعض للقفز عنها".

وقال أبو مرزوق في تصريحات له على صفحته في "فيس بوك" إن من يضع العقبات يرفض إحياء أركان المصالحة التي تم التوافق عليها، وهي "الإطار القيادي المؤقت، المجلس التشريعي، الانتخابات للرئاسة والتشريعي والمجلس الوطني".

ولفت إلى أن حكومة التوافق التي عدت بالإنجاز الوطني المهم على طريق المصالحة، لم تعد كذلك، نظراً لما جرى عليها من تعديلات، والمعوقات السياسية التي جعلتها عاجزة عن قيامها بمهماتها المنصوص عليها.

وأكد أنه على رغم من هذه المعيقات، فإن "حماس مع إجراء الانتخابات اليوم قبل الغد والأمر عند أبو مازن باعتباره رئيسا للسلطة، وحماس مع حكومة الوحدة الوطنية عبر اجتماع للفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة، أو من خلال اجتماع الإطار القيادي المؤقت".

وأما عن معبر رفح، فقال "تكلم الكثيرون حول الموقف المصري من المعبر ولم يتكلم المصريون، وهم اقدر بالتعبير عن انفسهم"

وذكر أن "الطرف الأهم في المعادلة ليست السلطة، ولا الاحتلال، باعتباره في السياسة المصرية قوة احتلال يجب أن تتحمل مسؤولياتها، ولا حماس مهما اتخذت من إجراءات، ولا الفصائل الفلسطينية، والطرف الأهم مصر، وليس صحيحا ما يدعيه الكثيرون بتوصيفهم للمشكلة".

واتهم أبو مرزوق تلك الأطراف بتسخير مشكلة معبر رفح في التنافس السياسي مع حماس مستغلين حاجة الأهل في القطاع للسفر وحرية التنقل.

وانتقل أبو مرزوق في حديثه عن المعبر لمبادرة الفصائل، موضحاً أنه سأل عدداً من قادتها عن موقف مصر في المبادرة فكان الرد منهم إيجابي، ما دفعه لسؤال الجانب المصري، الذي رد بدوره قائلاً "لا احد من الفصائل ناقش معهم المبادرة، ان تصريحات الكثيرين عن موقفهم غير صحيحة، إن القضية الأهم بالنسبة لهم هو الأمن سواء للعاملين في المعبر، أو الأمن للمسافرين".

وأشار إلى أن مبادرة الفصائل فيها الكثير من الغموض وتحتاج إلى الكثير من التفصيل، سواء المسألة الأمنية في المعبر أو على الحدود بين قطاع غزة ومصر، أو القضايا الإدارية في المعبر.

وشدد على أن "موقف حماس لم ولن يكون ضد مصالح الناس وحاجياتهم، وفي نفس الوقت ليس موقفاً، لدغدغة عواطف الأهالي، لكنه موقف مسئول، يقدم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، ويعمل بلا كلل لمعالجة وحل قضايا الناس، وخاصة المعبر".

وأكد أن التفصيل في الاقتراح الذي قدمته الفصائل ضمانًا للنجاح، سواء بالحديث عن الآليات للتطبيق، أو المسؤوليات في التنفيذ، أو مواقف الأطراف ووضوحها.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟