رصدت هيئة شؤون الأسرى خلال العام المنصرم "2179" حالة اعتقال لأطفال فلسطينيين، غالبيتهم سُجلوا خلال "انتفاضة القدس" أي في الشهور الثلاثة الأخيرة من عام 2015، وأن جميعهم كانوا في محافظات الضفة الغربية والقدس.
وأوضحت الهيئة في بيان لها أن محاكم الاحتلال لم تكن يوما نزيهة في تعاملها مع الأطفال الفلسطينيين، فهي أداة من أدوات الاحتلال وتحتكم في اتخاذ قراراتها لأوامر وتوجيهات الأجهزة الأمنية .
وأشارت إلى أن محاكم الاحتلال لم ترحم طفولة الأطفال ولم تراعِ صغر سنهم، ولم يأخذ أولئك القضاة بعين الاعتبار ظروف اعتقال الطلاب والتعذيب الذي تعرضوا له .
وقالت الهيئة " إن قوات الاحتلال لم تستثنِ أطفال قطاع غزة من استهدافها المتصاعد واعتقالاتها المتزايدة للأطفال الفلسطينيين خلال الانتفاضة حيث اعتقلت عدداً من الأطفال خلال المواجهات مع قوات الاحتلال.
وأضافت أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت في العاشر من أكتوبر الماضي "13"طفلا من قطاع غزة، خلال المواجهات التي اندلعت شرق مخيم البريج، بالقرب من السياج الفاصل لقطاع غزة، حيث أفرج عن تسعة أطفال منهم، في حين أبقت على أربعة آخرين رهن الاعتقال، وأصدرت بحقهم لوائح اتهام، أصغرهم الطفل "محمد العزازي" البالغ من العمر "14عاما".

