أصيب شابان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي الأحد خلال مواجهات في بلدة تقوع شرق بيت لحم، في حين بدأت بتجريف أراضي للمواطنين على ذات المفترق لإقامة برج عسكري للمراقبة.
وقالت مصادر طبية أن فتى (17) عاماً أصيب بعيار ناري في الفخذ، بينما أصيب شاب آخر في السابق إثر اندلاع مواجهات على المدخل الغربي لتقوع بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت.
ووصفت المصادر إصابة الشابين المتوسطة والمستقرة بعد إسعافهم من قبل فرق الهلال الأحمر الفلسطيني.
وتزامناً مع المواجهات شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بضعة أيام بتجريف أراضي للمواطنين على مفترق بلدة " تقوع" في جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
وأفاد مركز أبحاث الأراضي أن آليات الاحتلال ومن دون أي اخطارات مسبقة باشرت العمل في تجريف قطعة أرض مساحتها ( 1,5) دونم من أراضيه، وقطعة أخرى مساحتها نحو (1 دونم) تعود ملكيتها لمواطن من عائلة جرادات.
ونقل المركز عن المواطن عيسى الفروخ قوله، أنه تم فرد مساحة الأراضي المذكورة بمادة "البسكورس" وتهيئتها على ما يبدو لإقامة برج مراقبة لجيش الاحتلال على مدخل البلدة.
وأوضح أن سلطات الاحتلال كانت عملت قبل نحو 12 عاما على تقطيع أشجار الزيتون في القطعة التي يجري العمل فيها، حيث قطعت حينها نحو (30) شجرة من الزيتون المعمر، وعادت مؤخرا لتجريف جذور الأشجار وتهيئة الأرض لإقامة البرج العسكري فيها.
يشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل العمل بتجريف قطعة أرض تعود ملكيتها للمواطن إسماعيل الشلالدة في منطقة وادي سعير لإقامة برج عسكري دون تسليمه أي أوامر عسكرية بذلك

