زار وفد برلماني برئاسة أحمد بحر ذوي الشبان الفلسطينيين الأربعة المختطفين من الجانب المصري فس سيناء على مقربة من معبر رفح البري.
ودعا بحر إلى عمل كل ما من شأنه تحريرهم في أقصى سرعة ممكنة، كونها تتحمل المسؤولية الأمنية بحكم وقوع الجريمة على أراضيها، ودخولهم بصفة قانونية.
وطالب المؤسسات الحقوقية بالاستمرار بتفعيل قضيتهم في المحافل الحقوقية والدولية.
وفي يوم الأربعاء 19 آب 2015، قام مجهولون مسلحون بإيقاف حافلة الترحيلات المصرية (وتكون عادة برفقة الأمن المصري في مدينة رفح المصرية) وكانت تقل مسافرين فلسطينيين في محافظة شمال سيناء.
واختطفوا أربعة شبان هم، ياسر زنون، وحسين الزبدة، وعبد الله أبو الجبين، وعبد الدايم أبو لبدة، في سابقة هي الأولى من نوعها تعرض فيها مسافرون فلسطينيون للاختطاف، وقاموا باقتياد المسافرين المختطفين إلى جهة مجهولة

