نظمت كتلة الصحفي الفلسطيني ووزارتي الأوقاف والأسرى خيمة تضامنية، اليوم الأربعاء، مع الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق أمام مقر منظمة الصليب الأحمر بغزة.
وقال أيمن دلول عضو كتلة الصحفي الفلسطيني في كلمة له: "إن الاحتلال لن يتمكن من إسكات صوت الصحافة التي تفضحه أمام العالم فقتل الاحتلال العديد من الزملاء الصحفيين و قصف مقرات المؤسسات الصحفية واعتقل العشرات منهم مازالوا قابعين خلف القضبان ومنهم الأسير محمد القيق".
وحذر دلول المؤسسات الحقوقية والمعنية بحقوق الصحفيين من مغبة بقائها صامتة أمام استمرار إضراب الأسير القيق الذي يهدد حياته في كل لحظة.
ودعا نقابة الصحفيين لرفع ملف الأسير القيق إلى محكمة الجنايات الدولية لكي تتحرك قبل أن يعلن عن استشهاده.
وعزا دلول اعتقال الاحتلال للقيق إلى رغبته بإحداث ثغرة صحفية لفضح جرائمه وتعريه أمام العالم، مخاطبا القيق قائلا: "اطمئن يا محمد خاب الاحتلال وسدت هذه الثغرة بزملائك وأبناء شعبك وجاء إضرابك لكشف زيف الوجوه التي تتدعي أنها تتدافع عن القضية".
بدوره، قال وكيل وزارة الأوقاف حسن الصيفي مخاطبا القيق: "انتصرت على سجانك عندما قررت أن تقاتله بأمعائك الخاوية وانتصرت ثانية عندما خضت الإضراب وثالثة باستمرارك بالإضراب ورابعة برفضك للتغذية القسرية وستنتصر خامسا عندما تخرج ماشياً على قدميك".
وأعرب الصيفي عن يأسه من مخاطبة مؤسسات حقوق الإنسان التي تصمت عندما يكون صاحب الحق هو الفلسطيني، وتم تأسيسها من أجل جمع الأموال وقتل أبناء الشعب الفلسطيني, على حد قوله.
وأوضح أن حياة القيق مقدسة لأمرين الأول: أن حياة الإنسان مقدسة، والثاني: لأنه أسير يقاتل من أجل حريته و يدافع عن قضيته ووطنه.
وبشر الصيفي الأسير القيق بأنه سينتصر كما انتصر من سبقه في هذه المعركة الفرسان خضر عدنان وأيمن الشراونة وسيصل لبيته ماشياً وسيعود لعمله من اجل خدمة قضيته .
ومن جهته، قال وكيل وزارة الأسرى بهاء المدهون: "إن الأسير القيق دخل مرحلة الخطر الشديد وبدأت أعضائه تضعف وهناك خطر كبير على دماغه وبدأ الاحتلال بتغذيته قسرياً بطريقة صعبة وهمجية ".
وحذر المدهون الاحتلال من الاستمرار بتغذية القيق قسرياً واستخدام نفس الطريقة بحق الأسرى الآخرين المضربين عن الطعام.
وبين أن ما يحدث للأسير القيق هي محاولة اغتيال على مرأى ومسمع العالم، محملا الاحتلال المسؤولية تجاه ما يحدث للقيق وما سيحدث على الصعيد الجماهيري والمقاوم.
ودعا المدهون مؤسسات حقوق الإنسان من أجل التحرك للضغط على الاحتلال لوقف ما يحدث تجاه الأسير القيق والأسرى كافة واعتبر أن صمتها يعتبر مشاركة بالجريمة مع الاحتلال.
وأكد أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة و الضغط ويجب أن يمارس هذا الضغط عليه من أجل الاستجابة لمطالب الأسير القيق لكي يوقف إضرابه عن الطعام .
يذكر أن الخيمة ستستمر ليومين وستكون هناك فعاليات أخرى للتضامن مع الأسير القيق وغيره من الأسرى.

