قذفت أمواج البحر الهائجة جراء المنخفض الجوي "نعمة" للمرة الثانية أنبوبة ضخ المياه التي يستخدمها الجيش مصر في إغراق الحدود إلى شاطئ بحر رفح.
وذكرت مصادر صحفية أن الأمواج ال تسببت باقتلاع الأنبوبة التي يبلغ طولها نحو 100 متر من مكانها وإغراقها ولفظها إلى شاطئ بحر رفح الفلسطينية جنوب القطاع.
وكانت أمواج البحر تسببت في الثامن من الشهر الجاري من سحب ماسورة مماثلة يستخدمها الجيش المصري لإغراق الحدود على طول مدينة رفح.
وبدأ الجيش المصري في منتصف شهر سبتمبر الماضي بغمر أحواض عميقة على طول الحدود مع القطاع المحاصر منذ تسع سنوات، بمياه من البحر الأبيض المتوسط لتدمير ما تبقى من الأنفاق على الحدود بين مصر والقطاع.
وأدت هذه العملية إلى حدوث انهيارات في التربة بالمناطق الجنوبية لحدود محافظة رفح أقصى جنوب القطاع.
يذكر أن سلطة المياه الفلسطينية بغزة، طالبت المنظمات الدولية والأممية باتخاذ ما يلزم من إجراءات لوقف وإلغاء تنفيذ برك المياه هذه على الحدود الجنوبية لمدينة رفح، لما تشكله من خطورة على مخزون المياه الجوفية الفلسطينية.

