حذرت اللجنة الوطنية لمساندة إضراب الصحفي محمد القيق، من خطورة الوضع الصحي الذي وصل إليه القيق والمضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين احتجاجاً على اعتقاله الإداري داخل سجون الاحتلال.
وبين عماد الإفرنجي مدير فضائية القدس، ورئيس منتدى الإعلاميين، خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، أمام اللجنة الدولية للصليب الأحمر خطورة الوضع للأسير القيق.
وأشار الإفرنجي، إلى أن الأسير مضرب عن الطعام لليوم الـ70 على التوالي عانى خلالها من تدهور خطير في حالته الصحية وإعلان الطبيب المشرف على متابعة أن حالته الصحية في تدهور مستمر، وأن بقائه على هذا الحال قد يفقده حياته.
وطالب بضرورة التدخل العاجل من كل الجهات المعنية وبأسرع وقت ممكن دون الاستهانة بهذه القضية والاكتفاء بالبيانات الكتابية والابتعاد عن الأفعال الجادة لإنقاذ حياة الأسير القيق والتي وصلت حالته الصحية لدرجة الخطورة البالغة جراء انتهاكات تمارسها سلطات مصلحة السجون بحقه لا تتماثل مع الأعراف والمواثيق الدولية .
وحمل المسؤولية الكاملة للحكومة الإسرائيلية عن حياة القيق والتداعيات الخطيرة التي تواجهه داخل السجون التي قد تصل إلي حد الانفجار في أي لحظة نتيجة الضغط المتزايد عليه.
وقد سلمت اللجنة الوطنية للإضراب رسالة إلى مندوب الصليب الأحمر الدولي بغزة احتجاجاً على الأوضاع الصحية التي وصل إليها الأسير.
وطالبت بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياته والتحرك بقوة لتحمل مسؤولياتها لإطلاق سراحه خاصة وأن ما يحدث له هو أمر تجرمه كل القوانين والمعاهدات الدولية ومنافي ومخالف لها.

