أخبار » الأخبار الفلسطينية

خلال وقفة تضامنية في مقر وزارة الاسرى

بحر يحمل اتحاد الصحفيين الدوليين المسؤولية تجاه الصحفي القيق

01 تشرين أول / فبراير 2016 02:17

خلال مشاركة بحر في وقفة تضامنية مع الاسير القيق
خلال مشاركة بحر في وقفة تضامنية مع الاسير القيق

غزة-الرأي

طالب  النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، د. أحمد بحر اتحاد الصحفيين الدوليين بتحمل مسئولياته تجاه الصحفي الاسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 69 يوما.

وقال د. بحر خلال وقفة تضامنية شارك فيها نواب المجلس التشريعي في مقر وزارة الأسرى، الاثنين "نوجه تحية اجلال وإكبار للصحفي القيق الذي يعرض نفسه للموت في سبيل حرية الصحافة"، واصفا إياه بأنه رجل بأمة.

وشارك في الوقفة التضامنية وفود رسمية من التشريعي، ووفد من وزارة الداخلية برئاسة مسئول الأجهزة الأمنية اللواء توفيق أبو انعيم، ووفد  ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية لتضامنهم مع الأسير القيق وكان في استقبالهم بهاء المدهون رئيس اللجنة الوطنية للإضراب .

وعدّ  بحر الأعمال التي يقوم بها الصحفي القيق من كشف لجرائم الاحتلال والدفاع عن قضية القدس من أنبل الأعمال وأقدسها، وخاطب بحر، العالم وقادة الأمة والجامعة العربية.

 وقال:"أما آن الأوان أن يفرج عن هؤلاء الأبطال، أما آن الأوان أن تخرجوا عن صمتكم وتفهموا معاناة الأسرى في سجون الاحتلال وتعملوا من أجل اطلاق سراحهم".

واستنكر صمت منظمات حقوق الانسان المحلية والدولية تجاه ممارسات الاحتلال بحق الأسرى وخاصة الأسير القيق المهددة حياته بالموت في أي وقت، وتابع " أين القانون الدولي وأين اتفاقيات جنيف"، مؤكدا أن الحكم الاداري تنافى مع جميع اتفاقيات حقوق الانسان الدولية.

وشدد على ضرورة وقوف جميع فصائل وقوى شعبنا إلى جانب الأسرى وخاصة الأسير القيق، محذرا أن أي مساس بالقيق سيكون له عواقب وخيمة على الاحتلال من قبل فصائل المقاومة اجمع.

وناشد فصائل المقاومة الفلسطينية بالعمل على اطلاق سراحه وكافة الأسرى، مضيفاً" إن الاحتلال لا يفهم لغة القانون، ويفهم لغة واحدة فقط هي لغة القوة".

بدوره، أكد اللواء توفيق أبو انعيم على ضرورة العمل الجاد والفوري من أصحاب الضمائر الحية والمؤسسات الحقوقية والدول التي تدعي الحرية والديمقراطية أن يحركوا ساكنا اتجاه قضية الأسير محمد القيق قبل فوات الأوان والإفراج الفوري عنه نتيجة تدهور كبير في حالته الصحية لا يحتمل التأخير.

وأوضح أبو انعيم أن الشعب الفلسطيني لن يسكت طويلا عن ما يحصل للأسير القيق، مشيرا  إلى أن هذا الشعب يستحق الحرية ويستحق أن يذكر بالتاريخ  بما قدم من تضحيات كبيرة وبما تحمل من آلالام وعذابات دفاعا عن شعبا.

 وقال:" يريد أن يعيش شعبنا  بكرامة وحرية ودفاعا عن الأسرى داخل السجون اللذين تنتهك حقوقهم المشروعة والتي كفلتها كل المواثيق الدولية.

بدورها، تحدثت زوجة الأسير القيق فيحاء شلش بمداخلة هاتفية، أثناء حملة التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي والتي كانت من ضمن برنامج فعاليات اللجنة الوطنية للإضراب تحت عنوان "جائعون للحرية".

وشكرت كل المساندين لقضية زوجها العادلة، مؤكدة على أن زوجها يخوض الإضراب عن الطعام بكل صمود وثبات مدافعاً عن قضية جميع الأسرى الفلسطينيين وخاصة الأسرى الصحفيين داخل سجون الاحتلال.

خلال مشاركة بحر في وقفة تضامنية مع الاسير القيق 05
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟