أصيب عدد من الشبان بالرصاص الحي وبالاختناق وطفل آخر دهسًا، صباح اليوم الخميس، بعد اقتحام قوات الاحتلال بلدة قباطية جنوب جنين وسط حملة اعتقالات ومداهمات واسعة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن 3 شبان أصيبوا بالرصاص الحي في الأطراف خلال مواجهات مع الاحتلال بالبلدة، فيما أصيب طفل (15 عامًا) بجروح خطيرة بعد إصابته بكسر بالجمجمة جراء دهسه من قبل جيب عسكري إسرائيلي.
وذكرت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال مدعومة بشاحنات وجرافات عسكرية شنت فجرا حملة اعتقالات واسعة، وقامت باقتحام منازل الشهداء الثلاثة الذين نفذوا عملية القدس أمس الأربعاء، وأخذت قياساتها تمهيدًا لهدمها، وهم: أحمد راجح إسماعيل زكارنة، ومحمد احمد حلمي كميل، وأحمد ناجح إبراهيم أبو الرب.
وقالت المصادر إنه عرف من بين المعتقلين: طارق أحمد كميل شقيق الشهيد محمد، ومعتصم أبو حزره، ونصري أبو الرب، وأحمد عبد العفو نزال، ومحمد أبو غراب، وأحمد راشد عبد الخليل.
وأفادت بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال الذين منعوا الطلبة من التوجه إلى مدارسهم، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أغلقت كافة الطرق الفرعية بالمتاريس الترابية، ووضعت خياما عسكرية على مداخل البلدة من كافة المداخل الرئيسة، بعد إحكام الحصار العسكري المشدد عليها، ومنعت المواطنين الدخول أو الخروج من وإلى البلدة.
يذكر أن إجراءات الاحتلال المشددة على البلدة جاءت بعد مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة أخرى بجروح خطيرة في عملية طعن وإطلاق نار في القدس نفذها الشبان الثلاثة.

