عززت ابل حزمة براءات اختراعها بعد حصولها على اعتراف بتقنية تسمح بالتحكم بأجهزة آيفون عن بُعد دون الحاجة إلى لمس الشاشة.
ومنح مكتب براءات الاختراع الأميركي لعملاقة الهواتف براءة تقنية تعتمد على مُتابعة حركة ومكان الإصبع فوق الشاشة، ليقوم الجهاز بالاستجابة بناءً على الحركة والإيماءات المُعرّفة مُسبقًا التي يقوم بها المُستخدم بأصابع اليد.
والتقنية ستفتح بابا رابعا للتحكم باجهزة ابل، يضاف الى التحكم بالجهاز من خلال الشاشات التي تعمل باللمس، وخاصيّةاللمس ثُلاثي الأبعاد، والمُساعد الشخصي سيري الذي يعمل بالأوامر الصوتية.
وتعول العملاقة الاميركية عى الدمج بين الشاشة التي تعمل باللمس والمُستشعرات الجديدة لفتح آفاق جديدة في هذا النوع من الأجهزة.
كما أكدّت الشركة أن هذه التقنية ستعتمد على نفس الدارات الكهربائية الموجودة مسبقا داخل الأجهزة الحالية، وبالتالي لن تكون هُناك مُكونات أو تكلفة إضافية.
ولا يمكن تحديد موعدا محددا لوصول هذه التقنية، اذ أن تسجيلها كبراءة اختراع لا يعني أبدا أنها قد ترى النور في القريب العاجل.
ويتوقع الخبراء ان عدوى شاشات اللمس دون لمس ستصل الى اجهزة اخرى مثل كمبيوترات آيباد اللوحية، وحواسب ماك بوك المحمولة.
والتحكم دون لمس الشاشة، ليس بالشيء الجديد كليا، حيث تقدم سوني وسامسونغ شيئا مشابها في هواتفهما الذكية يعتمد على المستشعرات لرصد حركة الاصبع.
غير ان تقنية المانية حديثة لا زالت لم تعرف بعد طريقها الى الاجهزة الذكية تؤدي نفس الوظيفة بشكل مختلف.
وتعتمد التكنولوجيا الالمانية المذهلة على العَرَق الذي تفرزه أصابع اليد. فأصابع الجسم تفرز رطوبة عبر مساماتها قد لا يحسها أو يشعر بها الإنسان. ويقوم مجس حسَّاس للغاية للرطوبة موجود في الشاشة بالاستجابة للرطوبة القليلة الموجودة في الأصبع المقترب منه وتحويل رد الفعل هذا إلى نبضة كهربائية تنقل الأوامر على الشاشة.
وصنع الباحثون في معهد ماكس بلانك في مدينة شتوتغارت وجامعة لودفيغ ماكسيمليان في ميونيخ، شاشة مكونة من عدة طبقات تصل إلى عشر طبقات، وهي رغم ذلك مسطحة للغاية بسماكة لا تزيد عن واحد من مليون جزء من المتر وملائمة للهواتف الذكية.
وبمجرد اقتراب الأصبع من الشاشة بشكل مباشر وقريب جداً تمتص الشاشة الرطوبة ويحدث تغير الألوان في جزء من ألف جزء من الثانية، مثلاً من الأحمر إلى الأزرق، بشكل سريع للغاية وغير ملحوظ.

