حذرت كتلة الصحفي الفلسطيني اليوم من استشهاد الأسير الصحفي القيق مع وصوله 80 يوما في الإضراب عن الطعام داخل سجون الاحتلال الصهيوني بشكل متواصل.
وشددت في بيان لها على أن نهاية الصحفي القيق اقتربت على اعتبار أن 80 يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام يعتبر خطا أحمرا وحدا أقصى لصمود أي إنسان في إضراب لا يتناول فيه إلا الماء.
وطالبت الكتلة كل من الرئاسة والحكومة الفلسطينيتين بالتدخل بكل الطرق المتاحة من أجل الإفراج عن الزميل القيق، كما وتدعو الكتلة المقاومة الفلسطينية إلى الضغط على الاحتلال بكل الوسائل في سبيل الإفراج عن القيق قبل فقدان حياته.
وحذرت من الانفجار الذي سينتج عن استشهاد الأسير القيق في حال لم تفرج عنه سلطات الاحتلال الصهيوني وإدارة مصلحة السجون.
كما وطالبت الكتلة المنظمات الدولية وخاصة مؤسسات الأمم المتحدة ومنظمة الصليب الأحمر الدولي ومراسلون بلا حدود والاتحاد الدولي للصحفيين إلى ممارسة وبذل أقصى إمكانياتهم للإفراج الفوري عن الزميل الصحفي محمد القيق خوفا على حياته.

