منحت جامعة هولندية درجة الدكتوراه في الإعلام للكاتب الصحفي والباحث خالد معالي، من مدينة سلفيت في الضفة المحتلة، وذلك بعد مناقشة رسالته حول أثر تبادلية العلاقة بين التنمية السياسية الفلسطينية والصحافة الالكترونية.
وأكد الصحفي خالد معالي، أن ما تم إنجازه من إكمال رسالته يمثل تحدي للاحتلال بعد منعه من السفر للخارج لاستكمال تحصيله العلمي.
وقال:"منعي من السفر تسبب بخسائر علمية ونفسية ومادية كبيرة جداً وقتها دون معرفة سبب المنع من السفر حتى اللحظة أو التعويض"، مشيراً إلى أن ذلك يخالف القانون الدولي الإنساني الذي لا يجيز تقييد حرية الحركة للمسافرين أو منعهم من التنقل.
ولفت معالي إلى أن عصر الصحافة المكتوبة سينحسر ويتلاشى لصالح الصحافة الالكترونية، التي هي أداة من أهم أدوات التوعية السياسـية وتشكيل الرأي العام فـي المجتمعـات والتي ساهمت بتقوية وتعزيز أسس التنمية السياسية الفلسطينية.
وأفاد أن الصحافة المكتوبة لها دور في توزيع النشء تنشئة سياسية عمادها الانطلاق والتحرر، كما ورفعت درجة الوعي السياسي لدى الجيل الفلسطيني الحالي لدرجة كبيرة عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة في النشر مثل الفيسبوك والتويتر وغيرها.
وكان معالي قد سبق وحصل على شهادة الماجستير من جامعة النجاح من قبل لجنة الإشراف والمناقشة لأطروحتة في التخطيط والتنمية السياسية ؛ حيث عقدت جلسة المناقشة في قاعة كلية الدراسات العليا بجامعة النجاح الوطنية بنابلس.
وأشادت وقتها اللجنة المشرفة بجهود الطالب وبالناتج العلمي حول الدراسة وأهميتها البالغة كونها الأولى من نوعها في فلسطين والوطن العربي التي تربط الصحافة الالكترونية بالتنمية السياسية الفلسطينية وقام بتطويرها لاحقا لرسالة دكتوراه .
وثمنوا إصرار الباحث على مواصلة كتابته للرسالة وإخراجها للنور رغم التحديات والعقبات الكثيرة، ونزاهته العلمية المحايدة والتزامه بالمنهجية العلمية الصحيحة في كتابة الرسالة وتحليه بالنفس الطويل وتميزه بالسلاسه والرتابه في كتابة المواضيع المتعلقة بفصول الرسالة ومتانتها، وفي عنوان وموضوع الرسالة المهم والمفيد رغم حداثة ظهور الصحافة الالكترونية على مستوى العالم.
وقررت لجنة الإشراف بعد سماع الردود والأجوبة من قبل الطالب الممتحن وبعد مداولات ومشاورات بين أعضاء لجنة الإشراف، نجاح الكاتب الصحفي خالد معالي وأوصت بمنحه درجة الماجستير.

