أخبار » الأخبار الفلسطينية

وقفات تضامنية مع القيق في نابلس ورام الله تطالب بالإفراج عنه

14 تشرين أول / فبراير 2016 02:50

وقفة تضامنية مع الأسير الصحفي محمد القيق
وقفة تضامنية مع الأسير الصحفي محمد القيق

الضفة المحتلة – الرأي:

وقفة تضامنية مع الأسير القيق في نابلس بالإفراج عن الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق ونقله للعلاج في المستشفيات الفلسطينية، وكذلك وقف معاناة الأسرى والأسيرات داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال وقفة تضامنية معه في نابلس ورام الله.

وطالب العشرات من أهالي نابلس، المجتمع الدولي والصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية بضرورة تحمل مسؤولياتهم والضغط على إسرائيل؛ من أجل الإفراج عن القيق.

وأكد المشاركون في وقفة على دوار الشهداء وسط نابلس، دعت إليها اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في المحافظة، على ضرورة تكثيف الفعاليات المساندة لنضالات الحركة الوطنية وتوفير شبكة الأمان الدولي لكل المناضلين والمناضلات ووضع قضية الأسرى على رأس سلم الأولويات الفلسطينية على المستويين الرسمي والشعبي.

وأكدت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في بيان صحفي على أهمية التحرك الشعبي والجماهيري الفاعل لنصرة الأسرى وتعزيز صمودهم خاصة الأسير القيق الذي دخل مرحلة الخطر إثر استمراره بالإضراب عن الطعام منذ 82 يوما.

وفي رام الله طالب مشاركون في مسيرة تضامنية مع الاسير القيق، الجهات الدولية بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عنه.

وحذر رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمين شومان، من خطورة تعرض الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 82 يوما، لجلطة دماغية، نتيجة تدهور وضعه الصحي.

وقال شومان خلال المسيرة التي دعت اليها الهيئة، "إن الوضع الصحي للقيق يزداد سوءا كل لحظة، حيث يعاني من آلام شديدة في الصدر، وتشنج في العضلات، وما زال مصرا على مواصلة الإضراب".

بدوره، دعا رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إلى استمرار الفعاليات والمسيرات والاعتصامات المساندة للأسير القيق، مطالبا الجهات الدولية بالضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عنه، وعن كافة الأسرى في سجون الاحتلال.

ورفع المشاركون الاعلام الفلسطينية، وصور الأسير القيق، ورددوا الهتافات المطالبة بضرورة التدخل العاجل لإطلاق سراحه.

من ناحيته، اعتبر الأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، أن الاعدامات الميدانية أصبحت نهجا إسرائيليا، في الوقت الذي تحاول به اقناع العالم بأنها الضحية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟