أخبار » الأخبار الفلسطينية

"كتلة الصحفي" تدعو سفارات فلسطين لتحويل قضية القيق لرأي عام

15 تشرين أول / فبراير 2016 12:55

الأسير القيق
الأسير القيق

غزة – الرأي:

طالبت كتلة الصحفي الفلسطيني، الكل الفلسطيني والمؤسسات الدولية الحقوقية، بالتحرك الفوري والفاعل من أجل إنقاذ حياة الصحفي محمد القيق، المضرب عن الطعام لليوم الـ83 على التوالي.

وأكدت الكتلة خلال مؤتمر صحفي أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، على ضرورة خروج الجميع عن صمتهم أمام وسائل الإعلام والوقوف علنيا مع الزميل القيق المعرض للموت في أي لحظة، داعية لتفعيل دور السفارات الفلسطينية في الخارج من أجل تحويل قضية الزميل القيق إلى رأي عام عالمي وليس فلسطيني فقط.

وأكدت خلال كلمة ألقاها عضو الكتلة الصحفي إسماعيل الثوابتة، على أنها تتابع عن كثب ما وصل إليه الزميل الصحفي محمد القيق من وضع صحي خطير، بسبب إضرابه عن الطعام بشكل متواصل.

وأشار الثوابتة إلى أن الكتلة أصدرت خلال فترة إضراب القيق العشرات من المواقف والبيانات والتصريحات ونفذت العديد من الفعاليات التضامنية مع الزميل القيق إدراكا منها للخطورة البالغة التي تتعرض لها حياته.

وشدد على أن الكتلة تجدد اليوم مساندتها للزميل القيق، مبدية أسفها من أن هذه الفعاليات تأتي بالتزامن مع الضعف المستمر على مستوى الحراك السياسي والدبلوماسي للجهات الرسمية الفلسطينية والمتمثلة بالموقف الباهت للرئاسة والحكومة الفلسطينيتين على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي الرسمي وغير الرسمي.

وقال: "يحق لنا أن نتساءل اليوم عن دور المؤسسات الدولية الحقوقية والقانونية في نصرة الزميل القيق؟ ماذا فعل هؤلاء في قضية الزميل القيق؟، ونتساءل عن دور الصليب الأحمر الدولي ومراسلون بلا حدود والاتحاد الدولي للصحفيين والأجسام الصحفية والإعلامية العربية والإقليمية والدولية ماذا فعلتم للزميل القيق؟ وأين دوركم في نصرته ومساندته والضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عنه؟".

ودعا الجميع لـ"تحمل المسئولية الإنسانية والأخلاقية والمهنية والدينية تجاه هذه القضية التي وصلت إلى ما وصلت إليه، حتى لا نصل إلى مرحلة قاسية نعلن فيها عن استشهاد الزميل القيق في سجون الاحتلال لا سمح الله، وحينها لن ينفع الندم".

وقال إننا نقف "أمام قضية بالغة الخطورة، نحن أمام وقفة مفصلية من قضية الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الصهيوني، جئنا اليوم لكي نجدد وقفتنا وتضامننا مع الزميل الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم 83 على التوالي، نحن نقول أن الزميل القيق وصل إلى مرحلة خطيرة على صعيد وضعه الصحي وعلى صعيد مرحلة اللاعودة، فقد رفع شعارا النصر أو الشهادة".

وتابع: "جئنا لكي نصرخ في وجه الاحتلال البغيض الذي مازال يمارس العنصرية الممنهجة ضد شعبنا الفلسطيني البطل.. الاحتلال يستفرد بالزميل الصحفي محمد القيق، كيف لا وقد حكم بالإعدام والقتل البطيء داخل سجونه الظالمة، ونحن نقول للزميل القيق أن الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين مستمرون في التضامن معك حتى تنال الحرية بإذن الله تعالى".

ودخل الأسير القيق إضراباً مفتوحاً عن الطعام احتجاجاً على اعتقاله إدارياً من قبل قوات الاحتلال بتهمة التحريض.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟