أخبار » الأخبار الفلسطينية

وقفة تضامنية بغزة مع "القيق" ودعوات للإفراج عنه

16 تشرين أول / فبراير 2016 01:22

جانب من الاعتصام
جانب من الاعتصام

غزة – الرأي:

شارك صحفيون وممثلون عن مؤسسات حكومية وحقوقية ومختصة بمجال الأسرى في مدينة غزة، صباح الثلاثاء، في وقفة تضامنية مع الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق لليوم الـ 84 على التوالي.

وأكد هؤلاء في الوقفة التي نظمتها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين أمام برج شوا وحصري وسط المدينة، أن على الرئاسة والحكومة الفلسطينية والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان الضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عن القيق بعد التدهور الخطير الذي طرأ على صحته.

وقال رئيس المنتدى عماد الإفرنجي: "نجدد في هذه الوقفة بعض الصورة المؤلمة المبكية لكل ضمير حر التي نقلت بالأمس عبر فضائية القدس للأسير القيق وهو يتألم ويتوجع على سرير الإضراب".

وأضاف متسائلًا: "ماذا فعلنا للأسير القيق، وماذا قدمنا له؟ وكيف انتصرنا لأجله؟ هل شاركنا باعتصام أو تضامن أو كلمة أو وقفة تضامنا معه؟".

وجدد الإفرنجي دعوته للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالتحرك بصورة عاجلة، وإرسال لجنة طبية للوقوف على الوضع الصحي للأسير القيق، ومساءلة الاحتلال عما يحدث للقيق.

ودعا مجلس حقوق الإنسان الدولي، والمنظمات الدولية، والاتحاد الدولي للصحفيين، ومنظمة مراسلون بلا حدود، ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك بالخروج عن صمتهم، وإصدار مواقف مساندة للأسير القيق.

وطالب وزارة الخارجية والسفارات الفلسطينية حول العالم بالتحرك دبلوماسيا للضغط على الرأي العام العربي والدولي للانتصار للقيق، داعياً في الوقت ذاته الإعلام العربي الرسمي وغير الرسمي بدعم القيق، والضغط على الاحتلال للإفراج عنه، والاهتمام بقضية فلسطين التي أصبحت في ذيل أولياته.

بدورها، قالت مراسلة قناة "الميادين" لنا شاهين إن "العمل المنشود حالياً هو توسيع دائرة التضامن الشعبي، وتحرك يوجع الاحتلال، وينتزع العالم من عمق سباته للوقوف إلى جانب القيق في معركته الأسطورية". مع الأسير القيق، وتحرك يوجع الاحتلال

ودعت شاهين الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب لقول كلمة حق تجاه الأسير القيق الذي لا  يملك إلا الإرادة.

وشددت على ضرورة تحرك السلطة سياسياً، وكذلك مؤسسات حقوق الإنسان "لإخراج القيق من ملحمته حياً يرزق، بعد أن خلد اسمه في زاوية عز وصمود وتضحية بالروح من أجل حرية شعب ووطن من أنصع زوايا التغريبة الفلسطينية".

ومن جهته، طالب وكيل وزارة الأسرى بهاء المدهون باستمرار وتنوع الفعاليات التضامنية والقيق وانتشارها في جميع أنحاء العالم، خاصة في الدول التي يخشاها الاحتلال والتي يحاول أن يظهر صورة ناصعة بيضاء.

كما دعا المدهون الجاليات الفلسطينية والعربية للاعتصام أمام السفارات الإسرائيلية في الدول الأوروبية لكشف جرائمه.

وخاطب السلطة قائلاً: "لا تجعلوا أنفسكم شركاء في جرم الاحتلال تجاه القيق ولا تصمتوا وصمتكم جريمة"، مطالبا السلطة بتحرك جاد من خلال الموقع القانوني للفلسطيني للضغط عل المؤسسات الدولية التي تدعي زورا رعاية حقوق الإنسان للإفراج عن القيق.

وأكد المدهون أن تفعيل الانتفاضة وإشعال جذوتها هو من أهم وسائل الضغط على الاحتلال لإطلاق سراح القيق، موضحا أن تفعيل العمليات الفدائية وتسميتها باسم القيق هو الطريق الأقصر لتحريره وانتصاره.

وقال إن تفاعل الأسرى داخل سجون الاحتلال مع القيق، واتخاذ مواقف مساندة قوية سيكون له أثر كبير لدعم قضيته، داعياً إلى انتفاض كافة الأسرى في السجون لدعم رفيقهم القيق لأنه انتصاره هو انتصار للحركة الأسيرة.

ومن جانبها، طالب الناطقة باسم المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان مها الحسيني المنظمات الدولية للضغط على سلطات الاحتلال للإفراج غير المشروط على الأسير القيق.

وأشارت الحسيني أن الاحتلال تسعى للتحايل والتظاهر بالإفراج عن القيق باستخدام الاعتقال الإداري، مبينةً أن ذلك يعد تحايلا على القانون.

وذكرت أن الاحتلال يحاول بشتى الطرق الضغط على القيق لوقف إضرابه، واستخدام شتى الوسائل التي تعد انتهاكا صارخا على القانون الدولي الإنساني.

ولفتت الحسيني إلى أن هناك أكثر من 500 معتقل إداري في سجون الاحتلال بينهم 4 صحفيين من ضمنهم الأسير القيق، مؤكدةً على ضرورة الضغط على الاحتلال للإفراج عنه بسبب حالته الصحية الصعبة التي لا تحتاج للتلاعب أو التأجيل.

أما الناطق باسم جمعية واعد للأسرى والمحررين عبد الله قنديل، فاستنكر في كلمته عدم تلبية رئيس الوزراء رامي الحمد لله دعوة عائلة القيق لزيارته بيتهم والتضامن مع الأسير محمد.

وطالب قنديل الحمد لله بموقف أخلاقي تجاه قضية القيق، مشددًا على أن استمرار الحكومة في إدارة الظهر في هذه القضية تمثل جريمة أخلاقية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

ودعا منظمة التحرير بصفتها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني و180 سفارة حول العالم بتفعيل قضية القيق، والضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنه.

واستهجن تخاذل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتقصير في القيام بدورها للإفراج عن القيق، ومساواتها بين الضحية والجلاد، موضحًا أنها مثال لباقي المؤسسات الدولية المنحازة للاحتلال.وقفة تضامنية بغزة مع "القيق" ودعوات للإفراج عنه 

 

12596450_10206641461650041_1309543903_n 12714279_10206641461690042_247196788_n 12714385_10206641462050051_2131494428_n 11653236_10206641462090052_76378230_n 12714385_10206641462570064_129912938_n (1) 12735840_10206641462370059_689885945_n 12746075_10206641462490062_1256019805_n 12736283_10206641461170029_532856795_n 12746271_10206641462290057_387834981_n 12746316_10206641462010050_2121281158_n 12746580_10206641462530063_1755082216_n
متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟