أعلنت عائلة الشهيد عمر النايف اليوم الخميس انسحابها من لجنة التحقيق التي شكلها رئيس السلطة محمود عباس مطالبةً عباس بالوقوف أمام مسؤولياته الوطنية، و إقالة السفير الفلسطيني في العاصمة البلغارية، فوراً واستدعائه للتحقيق مع بعض أفراد طاقم السفارة الذين لهم علاقة مباشرة باغتيال النايف.
وطالبت العائلة في بيانٍ لها رئيس السلطة بإعادة تشكيل اللجنة على أسس مهنيّة متخصصة، وجاء في البيان "نطالب بإعادة تشكيل اللجنة على أسس مهنية متخصصة ونزيهة، وأن تتمتع بصلاحيات قانونية وإدارية واضحة ومحددة وملزمة، بشكل عاجل، وأن تتسلّم كافة محاضر التحقيقات التي تم توثيقها من قبل اللجنة المنحلة لاستكمال جمع وتوثيق الأدلة وتحديد الجناة".
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد قرر في أواخر فبراير الماضي ، تشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات اغتيال المناضل عمر نايف زايد من مدينة جنين، المتواجد في العاصمة البلغارية صوفيا.
وأعربت العائلة عن أسفها لوجود ما اعتبرته "إحجاماً من قبل أعضاء في لجنة التحقيق عن تحديد المسؤوليات وجوانب الخلل التي وفرت بيئة خصبة لعملية الاغتيال"، مشيرةً إلى محاولاتهم "تبرير سياسية التهديد والترهيب التي موست بحق الشهيد، طيلة مدة لجوئه في السفارة الفلسطينية".
يذكر أن المناضل النايف مطارد لقوات الاحتلال، وكانت دولة الاحتلال طالبت السلطات البلغارية بتسليمه، ما دفعه منذ نحو شهرين للجوء إلى السفارة، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال.
وكانت عائلة الشهيد النايف، قد حمّلت السلطة الفلسطينية المسؤولية عن حادث اغتيال نجلها في مقر سفارة فلسطين في بلغاريا.

