يحتشد الآلاف من المعلمين في هذه الأوقات أمام مقر حكومة التوافق في رام الله، للمطالبة بحقوقهم وتنفيذ مطالبهم العادلة بصرف العلاوات المالية لهم على رواتبهم.
وردد المعلمون المعتصمون هتافات طالبت رئيس الوزراء رامي الحمد الله بتنفيذ مطالبهم، مقابل وقف إضرابهم المستمر منذ أيام.
وكانت وزارة التربية والتعليم في رام الله حذرت من خطورة استمرار إضراب المعلمين على المسيرة التعليمية وخاصة التوجيهي، فيما أكد المعلمون على مواصلة إضرابهم وتصعيد احتجاجهم حتى تلبي الحكومة مطالبهم.
وشهدت محافظات الضفة منذ صباح اليوم انتشار واسع للأجهزة الأمنية التي نصبت حواجز بعدة أماكن وطرق رئيسية بهدف منع وصول المعلمين لمكان الاعتصام والحشد للمطالبة بحقوقهم.
وفي رام الله أفاد شهود عيان بأن عناصر من الأجهزة الأمنية تواجدوا على مدخل المدينة ونصبوا الحواجز على طريق وادي النار بالقرب من بلدة العبيدية، وبالقرب من مفترق قبر حلوة في دار صلاح شرق بيت لحم، وقرب مفرق بلعا شرق طولكرم، وعلى مدخل مدينة يطا.
وكان "حراك المعلمين" قد دعا إلى إضراب شامل في مدارس الضفة، وإلى "الحشد" للاعتصام اليوم أمام مجلس الوزراء، مطالبين الحكومة بالاستجابة لمطالب المعلمين الذين ينظمون حراكهم منذ أربعة أسابيع.
ويذكر أنه في الأسبوع الماضي، نشرت الأجهزة الأمنية العشرات من الحواجز العسكرية على مداخل المدن ومنعت مئات المعلمين من الوصول لمراكز المدن للمشاركة في الاعتصامات المركزية التي دعا لها حراك المعلمين بمختلف محافظات الضفة.
وعلى الرغم من هذه الإجراءات تمكن مئات المعلمين من الوصول والمشاركة في الاعتصامات التي طالبت الحكومة بإنصافهم ومساواتهم ببقية الموظفين في الوزارات الأخرى.
ويطالب المعلمون الحكومة بفتح باب الدرجات أمام المعلمين للارتقاء بالسلم الوظيفي، وصرف ما نسبته 5% من الراتب بأثر رجعي اعتبارًا من 1/1/2014م، كذلك صرف علاوة غلاء المعيشة.

